على سائر رجاله الأجلّة فى إرجاع عزائم الأمور إليه ، كما استفيد لنا من بعض المجاميع .
وكان اشتغاله فى الحديث على مولانا التقى المجلسى رحمه الله ، وله الرواية أيضاً عنه . . .
وله قيود وحواش وتعليقات على كثير من مصنفات القوم ، و لم يبرز لنا منها إلا تعليقته على شرح اللمعة ، وحواشيه على كفاية أستاذه المحقّق السبزوارى ، ورسالة فى أصول الدين ، وأخرى فى التعقيبات سمّاها ذخائر العقبى ، إلى غير ذلك » . « 1 »
« فاضل مبرور شيخ جعفر قاضى از مشايخ بلده كمره ، و از اعاظم تلامذه استاد العلماء آقا حسين خوانسارى ، « 2 » و جامع فنون علوم بود ، در مدرس او جمعى كثير از افاضل استفاده مىكردند ، و روزگارى به عزّت و احتشام داشت . به منصب شيخ الاسلامى رسيد و آن شغل خطير را بر نهج ستوده تقديم كرد . و از وفور مهارت كه در امور ملكى و قوانين معاشرت داشت به وزارت اعظم نويد يافت ، بعض امراى سلطانى كه در پايه آن منصب بزرگ بودند در شكست كار او كوشيدند و پادشاه را از آن اراده درگذرانيدند . در سنّ كهولت درگذشت و
هامش
( 1 ) . الكنى والألقاب ج 3 ص 91 .
( 2 ) . مير ابوطالب فندرسكى در كتاب بيان بديع ( ص 132 - 133 - 138 ) مى نويسد : « فاضل كامل ، علامه شيخ محمّد جعفر كمريى در مدح استاد خويش أعنى أستاد الدوران ، نحرير الزمان ، علام ذو فنون ، وارث حكمت ارسطو و افلاطون ، قدوة العالمين ، خاتم المجتهدين ، استاديم آقا حسين خونسارى أدام الله ظلاله گويد :يا غزالًا لحظه للصارم القتّال تال * مهجتى من حبّ هذا طرفك المكسال سالفاضل كامل علامه شيخ محمّد جعفر كمريى در مدح أستاد المجتهدين ، قدوة العالمين حضرت آقا حسين دام ظلّه گويد :فخر أصناف الورى آقا حسين ذوالتقى * الذى من كفّه بحر على الأمجاد جاد
ذوالعلى شمس الضحى بدر الدجى نجم الهدى * كم فتى من غوره عن حندس الإلحاد حادفاضل زمان و علامه دوران شيخ محمّد جعفر كمريى در مدح استاد خويش ، أعنى أستاد المجتهدين ، ركن الملة و الدين ، آقا حسين خونسارى ، أدام الله ظلاله ، گويد :لو ترى زبراً له عن مثله السحّار حار * خلت ماء الخضر من مكنون ذى الأسفار فار