5 . حاج عبدالحسين بن كلبعلى شوشترى . « 1 »
6 . شيخ عبد الله بن ناصر حويزى هميلى . « 2 »
7 . سيّد على بن عزيز الله بن عبد المطلب موسوى جزائرى ، ساكن خرمآباد . « 3 »
8 . مير محمّد هادى بن سيّد محمّد بن عيسى حسينى مرعشى شوشترى . « 4 »
هامش
( 1 ) . « كان عالماً صالحاً له اليد الطولى فى المعقول . يروى عن جدّى أكثر مؤلفاته وغيرها ، وعن الشيخ جعفر قاضى اصبهان ، وعن المولى عبدالرحيم فى مشهد الرضا عليه السلام . تبرّكت بدعائه صغيراً واستفدت منه كبيراً . توفى سنة احدى وأربعين ، رحمة الله عليه » . الإجازة الكبيرة جزائرى .
( 2 ) . « كان عالماً صالحاً ورعاً ماهراً فى العلوم العربية ، فقيهاً محدثاً . قرأفى الحويزة و تستر على صهره الشيخ يعقوب الآتى ذكره ، و فى اصبهان على الشيخ جعفر القاضى ، و كان يثنى عليه ثناءاً بليغاً . اجتمعت به فى الادورق ، وكان مدرساً فى مدرستها ثمّ فى الحويزة آخر الاجازة تستر ، استفدت منه . توفى فى تستر سنة ثلاث وأربعين ، و حضرت جنازته » . الإجازة الكبيرة جزائرى .
( 3 ) . « كان فاضلًا محقّقاً علّامة ، أديباً لبيباً جامعاً بين المعقول والمنقول ، والعلم والعملالأدب ، ورياسة الدنيا والدين ، يروى عن أبيه ، وعن الشيخ جعفر القاضى باصبهان و غيرهما . له رسالة فى الطبّ التقطها من كتاب التذكرة للشيخ داود الأنطاكى ، و حواشى كثيرة على شرح اللمعة ومثلها على المدارك يظهر منها كمال قدرته وتعمقه و جودة ذهنه . حضرت درسه بالمدارك و بشرح الاشارات من أوّل النمط السادس مع جماعة من الأتراب اوقات إقامته عندنا أخيراً . . . و كان أبوه قد انتقل من الجزائر إلى شيراز وأقام به ، وولد له السيّد على هناك ، ثمّ أنه قدم إلى تستر ، فعنّ له الانتقال إلى خرمآباد ، فسافر بنفسه إليها ثمّ نقل عياله إليه ، ونشأ السيّد على أحسن منشأ ، وهوت إليه أفئدة الحكام والأمراء ، وانتظمت أحواله أحسن انتظام ، وقصدته الوفود من الأطراف ، وعلا أمره وانتشر صيته ، وقضت حوائج الناس على يديه . و سمعت أنه كان يحيل فى السنة على خزانة الحاكم ثلاثة آلاف تومان للسادات والعلماء و أبناء السبيل والمرتزقين ، يحيلها بنفسه لا يحتاج إلى مراجعة الحاكم ولا العمّال ، وكان فى غاية التواضع وخفض الجناح مع الفقراء ، متعزّزا على أهل الدنيا . توفّى سنة تسع وأربعين ، رحمة الله عليه » . الإجازة الكبيرة .
( 4 ) . « كان من أعيان علماء بلادنا ، مرجوعاً إليه فى القضايا ( و الأحكام الشرعية ) أكثر القراءة على جدّى ، وأجازة إجازة عامة ، و قرأ على المولى محمّد على بن جاگير بن الحاج الخضر التسترى ، وهو من تلامذة آقاحسين الخوانسارى . و قرأ فى أصبهان على الشيخ جعفر ، وحدثنى أنه قرأ عنده شرح اللمعة من أوّله إلى كتاب الظهار . توفى سنة ثمان وثلاثين ، رحمة الله عليه » . الإجازة الكبيرة .