اگر به ديده جاهل مرا بهايى نيست * ز بى تميزى جهال عقل خوار نشد
چو گل شكفت مرا جان ز باد عقل چه باك * ز آب جهل اگر قدّ من چنار نشد
دندان چه تيز كرده به قصد من آسمان * آخر چه لذّت است در اين خشك استخوان
تن را به او گذاشتم از ترس جان خويش * تن را بخورد پاك و گرفته است پاى جان
سرد و گران مرا شده بر جان هواى تن * چون مرد گرمسيرى را باد مهرگان
در من اگر به چشم حقيقت نظر كنى * معنى عقل بينى در لفظ غم نهان
بر من بلا موكّل و بر من هوا امير * بخت سياه زندان و اندوه پاسبان
كافر شده ام به دست پيغمبر عشق * جنّت چه كنم جان من وآذر عشق
شرمنده ز عشق و روزگارم كه شدم * درد دل روزگار و درد سر عشق
صاحب رياض درباره مير مى نويسد :
« حكيم فاضل فيلسوف صوفى مشهور ، كثير المهارة فى العلوم العقلية والرياضية ، لكنه قليل البضاعة فى العلوم الشرعية ، بل العربية أيضاً . وكان من عصر السلطان شاه عباس الماضى الصفوى والسلطان شاه صفى ، وكان معظماً عندهما . وله إلمام بالسفر إلى ديار الهند ، وفى تلك الديار أيضاً كان مكرّماً مبجّلًا حتّى عند سلاطينهم . . . ويحكى عنه أيضاً أنّه كان عليه الرحمة سيّد أهل زمانه في العقليّات سيّما كتاب الشفا . . . جماعة من العلماء فى عصره ، منهم الأستادان الكاملان ، الأستاد المحقّق [ الخوانساري ] والأستاد الفاضل [ السبزواري ] والسيد الأجل النائينى أيضاً . وكان الأستاد الفاضل يمدح فضله في العلوم المزبورة ، والأستاد المحقّق كان يقول في حقّه : إنّ له كلاماً كثيراً في العلوم العقلية ،