و أن لا يترك الرياضات والمجاهدات ، كما قال تعالي :
« وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ » .
وعليه أن يتدبّر في الأخبار الواردة في الأخلاق المرضية وفي الأطوار الردية والاجتناب عنها . وعليه بالمداومة بالدعوات ، و أن يسأل منه تعالي أن يجعله من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . ثمّ المأمول منه أن لا ينساني حيّاً وميتاً ، سيّما في مظانّ إجابة الدعوات وعقيب الصلوات » . « 1 »
وفات :
« آن بزرگوار در سال 1110 در شب 27 ماه مبارك رمضان به اعلى درجات جنان شتافت ، و ولادت او نيز در ماه مبارك رمضان بود ، و مدّت عمر شريف او هفتاد و سه سال بى كم و زياد بود . و تاريخ وفات او اين است : « مقتداى جهان ز پا افتاد » و أيضاً : « عالم علم رفت از عالم » و أيضاً : « رونق از دين برفت » . « 2 »
مرقد او بحار انوارى است * كه ز عين الحياة داده نشان
روضه اش مىدهد حيات قلوب * ز جلاء العيون ببين تو عيان
گوييا هاتفى ز عالم غيب * داده بودش بشارت از يزدان
كه در اين ماه مى روى به بهشت * زود بنما وداع پير و جوان
زان سبب ختم گشت تفسيرش * آيه كلّ من عليها فان
چون شب قدر ، آن عظيم القدر * شد نهان عشر آخر رمضان
ازهرى گفت بهر تاريخش : * « باقر علم شد روان بجنان » « 3 »
مرحوم آخوند گزى در تذكرة القبور مى نويسد :
« در ذكر قبر ملا محمد باقر مجلسى وبيان مقامات آن بزرگوار . و ديگر قبر آخوند
هامش
( 1 ) . قصص العلماء ص 266 - 281 ، ميراث حوزه اصفهان ج 6 ص 289 - 310 .
( 2 ) . حدائق المقربين ، نسخه خطى .
( 3 ) . زندگينامه علامه مجلسى ج 1 ص 91 .