انهاء مولانا محمد تقى جهت فرزندش علامه مجلسى
آغاز : « بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة علي سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلي عترته الأصفياء الطاهرين .
و بعد ، فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن مجلسي العاملي النطنزي الاصفهاني : إنّه لا ريب لأولي الألباب والعقول ، ولا خلاف بين علماء المعقول والمنقول ، وأرباب الفروع والأصول ، أنّ أفضل الأعمال وأشرفها ، وأحسن الأخلاق وأكملها ، بعد معرفة الله تبارك وتعالي ومعرفة رسوله والأئمة المعصومين ، صلوات الله عليهم أجمعين ، هو العلم بالأحكام الشرعية ، والوظائف الدينية ، وبتحصيل السعادات الأبدية ، والكمالات السرمدية . ولا شك في أنّ المتكفّل لذلك هو كتاب الله المبين ، وأحاديث سيد المرسلين والأئمة المعصومين ، صلوات الله عليهم أجمعين . . .
ثمّ إنّ الولد الأعزّ ، المترقّي من حضيض التقليد إلى أوج الاستدلال ، محمد باقر ، لمّا
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 612
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٦١٢