شاگردش ميرزا عبد الله اصفهانى صاحب رياض العلماء مى نويسد : « قرأ العقليات على المولى الأستاد آقا حسين والنقليات على والده » . « 1 »
3 . شيخ على عاملى فرزند شيخ محمد بن حسن عاملى نواده شهيد ثانى . « 2 »
علامه در اجازات خود از او با القابى همچون « الشيخ الأفضل الأكمل » « 3 » و « الشيخ الفاضل الصالح الكامل » « 4 » نام برده و در يكى از اجازات مى نويسد : « شيخنا المعظّم ، بل والدنا المكرّم ، نجل الأفاضل الفخام ، وقدوة الأتقياء الكرام ، الشيخ علي بن الشيخ محمد العاملي » كه بيانگر رابطه علمى و عاطفى عميق بين آن دو است . « 5 »
در مجلد اجازات بحارالأنوار چنين آمده است :
« صورة ما كتبه لنا من الاجازة الشيخ الجليل والعالم النبيل الشيخ علي بن الشيخ
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 5 ، ص 39 - 20 .
( 2 ) . « از جمله علماى اثنى عشريه و فقهاء اماميه كه در انحلال مسائل مشكله و تحقيق بطون غوامض كلام دقيق ، در معنى تفريد ، شهير آفاق اند : مدقّق كامل و محقّق فاضل ، شيخ العارفين ، رئيس المحدثين ، جناب شيخ على ، نواده أعلم العلماء ، شيخ الفقهاء ، شيخ زين الدين است ، كه در اين زمان قامت استعدادش به خلعت اجتهاد آراسته و پيراسته گرديده ، جمهور فقهاء كراميه از پرتو بارقات لمعات آفتاب جهانتاب علوم آن جناب فراخور اكتساب بهره ور و فيض ياب گشته اند . از جمله تصنيفات آن قطب فلك اعظم شريعت ، كه به نظر علماء عظام رسيده ، و از قرار واقع ، پسنديده طباع سنجيده گرديده ، دو جلد حاشيه اى است [ كه ] بر شرح لمعه شيخ زين الدين نوشته ، و شرح اصول كافى است موسوم به درّ المنظوم من كلام المعصوم و كتاب ديگر مسمّى به درّ المنثور من المأثور و غير المأثور مشتمل بر احاديث مشكله و مسائل مشكله در اصول و فروع و تفسير و شعر و غيرذلك . و كتاب ديگر از نظم و نثر موسوم به السهام المارقة من أغراض الزنادقة قريب به چهل هزار بيت ، مجموع از انواع احاديث و مسائل متفرقه ، و حاشيه اى ديگر موسوم به حاشية المعالم و حواشى بسيار بر من لا يحضره الفقيه نيز به دستيارى قدرت نوشته اند » . قصص الخاقانى ج 2 ص 55 .
( 3 ) . إجازات الحديث ، ص 225 ( اجازه علامه مجلسى به مير محمد اشرف ) .
( 4 ) . همان ص 465 ( اجازه به ملا محمد مقيم ) و ص 521 .
( 5 ) . همان ص 414 ( اجازه به محمد فاضل مشهدى ) .