تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
واله داغستانى در شرح حال او مى نويسد : « از اعاظم فضلاى كرام و علماى اعلام بوده ، مولدش بلده فساست . . . در عنفوان صبا با والد دانشمند خود به شوق تحصيل علوم به دارالسلطنه اصفهان آمده ، توطن اختيار نموده ، تا آخر عمر در آن جا به افاده مشغول بود ، و جمعى كثير از مدارس او مستفيد مى شدند . در ايام محاصره اصفهان در حالى كه چشمش به سبب ضعف پيرى و كثرت مطالعه از حليه نور عاطل شده بود به جوار رحمت ايزدى پيوست . تصانيف عاليه از او بر صفحه روزگار مانده از آن جمله : كتاب شواهد مغنى اللبيب ابن هشام و شواهد مطوّل است كه از كمال متانت و كثرت فوايد مقبول ازكياى طلبه است . و همچنين حاشيه بر امور عامّه شرح تجريد و حواشى شرح مطالع و حاشيه بر شرح لمعه و غير ذلك . گاهى از فرط عقيدت ، قصايد غرّاء در مدح پيغمبر و آل آن سرور ، منظوم مى فرمود ، و به ديگر اقسام شعر به ندرت ميل مى نمود » . « 1 » ميرزا كمالا در سال 1086 ق . كتاب الاستبصار را نزد محمد بن قاسم معروف به ميرزا محمد اصفهانى خوانده است . ميرزا محمد در حاشيه نسخه خطى استبصار كه محمد هادى بن عبد الله قاضى آن را در سال 1080 ق كتابت كرده مى نويسد : « بسم الله الرحمن الرحيم . قد بلغ زيدت كمالاته في مقابلة هذا الكتاب المستطاب ، وبذل جهده الكافي في قراءته من المبدأ إلي المآب ، فأمعن نظره الصائب في تهذيب معاني الأخبار وجمع مفاد الآثار المروية في كلّ باب ، وبحث بجودة ذهنه الثاقب عن وجوه انطباقها علي المذاهب المعروفة والآراء الخالية عن الارتياب . وفّقه الله تعالي بمنّه لنشرها حتي يكون ذريعة لرفع الدرجات الأخروية ، وأيّده بعونه علي العمل بها علي وجه يصير وسيلة إلي الفوز بالسعادات الأبدية ، بالنبي وعترته خير البرية .
هامش
( 1 ) . تذكره رياض الشعراء ، ج 3 ص 1937 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 538 | الشيخ رحيم القاسمي