تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
ثقات از رساله ملا محمد طاهر قمى و رديه مولانا محمد تقى مجلسى بر آن خبر داده و گفته است : « إنّى لم أقف على هاتين الرسالتين ، وولده العلامة المجلسى قد برّأه عن ذلك [ أى التصوّف ] . « 1 » على رغم تصريح ميرلوحى ، سماهيجى و نيز صاحبان نجوم السماء و الذريعة انتساب رديه مزبور به مولانا محمد تقى را بعيد شمرده و يا رد كرده اند . گويا استبعاد نامبردگان صرفاً بر اساس فرمايش علامه مجلسى در تبرئه پدر از تصوف و قطع ارتباط او با آنان در آخر عمر است ، ولى اين منافى صحّت انتساب مناظرات نيست ؛ چرا كه مى توان زمان مناظرات را قبل از قطع ارتباط مولانا محمد تقى با متصوّفه فرض كرد . علاوه بر آن كه فرمايشات مولانا محمد تقى در مناظرات ، با ساير آثار او هماهنگ است . وى در مناظرات از مولوى صاحب مثنوى دفاع كرده و در كتاب حديثى گران سنگ خود روضة المتقين مطالعه و تدبّر در كتب حكماى الهيين همچون مثنوى و حديقه سنائى را توصيه كرده است . « 2 » همچنين در مناظرات از بايزيد بسطامى تجليل كرده ، و در لوامع صاحبقرانى نيز مى نويسد : « انواع علوم ائمه معصومين سلام الله عليهم أجمعين از حدّ حصر متجاوز است . . . از آن جمله علم الهام است كه اعظم علوم ايشان است ، و ليكن عامّه اين علم را تجويز مى كنند نسبت به بايزيد و ابراهيم ادهم و حسن بصرى و امثال ايشان ، و
هامش
( 1 ) . الذريعة ج 4 ص 498 . صاحب تذكرة القبور نيز در شرح حال مولانا محمد تقى مى نويسد : « رساله كوچكى در رياضت شرعيه در اربعين نوشته و با صوفيه هم ارتباطى داشته كه صوفيه او را از خود مى دانند ، و سلسله سند به او مى رسانند . و حقير كتابى منسوب به او ديدم كه با بعضى علماء در معارضه و جواب اشكال بر ملاى روم بر آمده و توجيه كلمات و اشعار ملا كرده » . تذكرة القبور ص 66 . ( 2 ) . « عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه كان يقول : روّحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنّها تكلّ كما تكلّ الأبدان . فينبغي أن يصحب في السير من كتب الحكماء الإلهيين من المثنوي و الحديقة وأمثالهما ؛ ليكون سيره سفراً إلى الله تعالى ، ويتفكّر في آلائه ونعمائه وحسن بلائه ؛ ليخرج به عن مشابهة من هم كالأنعام بل هم أضلّ » . روضة المتقين ج 4 ص 278 .