تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤

3 . اللوامع القدسية « 1 »

« شرح لمن لا يحضره الفقيه ، فارسي ، خرج منه الطهارة والصلاة والزكاة والحج والزيارات إلي آخر أبواب الحقوق وفروض الجوارح ، في ثلاث مجلدات . فرغ منها في 1066 وبها يتمّ نصف الفقيه ثمّ كتب الربع الثالث من الفقيه من كتاب القضاء إلي آخر الكبائر . . . وأمّا شرح الربع الأخير فما رأيته بعد . والمجلد الأوّل إلي آخر الطهارة فرغ منه في 1065 بخطّ يد الشارح ، في هوامشه إلحاقات كثيرة ، وفي متنه تصرّفات وتغييرات ، موجود في مكتبة فخر الدين النصيري . . . كتبه للشاه عباس الموسوي الصفوي ، بعد عرضه الشرح العربي عليه ، واستدعائه الشرح الفارسي » . « 2 » مولانا در حاشيه شرح اخير مى نويسد : « و از فوائد اين دو شرح [ عربى و فارسى فقيه ] اين است كه : هركه [ آنها را ] داشته باشد عمل تواند كرد [ به آن ] در حيات و ممات اين بنده ؛ چون اكثر مطالب به نحوى واضح مىشود كه جاى شبهه نمى ماند . و در كتب حديث تصحيفات بسيار شده بود و سهوها شده بود ، همه تصحيح شد ، بدون آن كه اظهار غلط از كسى بكنم ؛ چون دغدغه خبث مىشود . و نقد رجال و اسانيد حديث به نحوى شده است كه اغلاط غالطين ظاهر شده است بى تسميه ، و تا كسى نهايت تبحّر و تتبع نداشته باشد و نكرده باشد نمى يابد كه من چه كرده‌ام . . . و بر همه كس ، إلا مَن شذّ ، ظاهر است كه اين بنده عمر عزيز را صرف اين علم نمودم ، و حال چنان شده است كه هركس سواد داشته باشد بر همه احاديث اطلاع تواند به هم رسانيد . و در واقعه ديده‌ام كه [ اين دو شرح ] عالم گير خواهد شد كه در جميع بلاد و اهل ايمان منتشر شود . . . و من خود لا شىءام ، و هر چه
هامش
( 1 ) . الاجازات ص 277 ( اجازه به خاتون آبادى ) ( 2 ) . الذريعة ج 18 ص 369 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 424 | الشيخ رحيم القاسمي