تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
دولت ابد پيوند ، متصل به ظهور حضرت صاحب الأمر صلوات الله عليه شود ، و هميشه شعاير اسلام و ايمان بر پا باشد ، بجاه محمد و عترته الأقدسين . و در صحيح به اسانيد متكثّره وارد است از محمد بن مسلم و ابوبصير كه حضرت امام محمد باقر صلوات الله عليه فرمودند كه : هر كه سه جمعه پى در پى نماز جمعه را ترك كند حق سبحانه و تعالى نور ايمان را از دل او مىبرد . و در روايت صحيحه ديگر از آن حضرت صلوات الله عليه منقول است كه هر كه سه جمعه را ترك كند بىعذرى حق سبحانه و تعالى طبع كند بر قلب او ، يعنى نور ايمان را از دل او بيرون برد . بلكه اين مضمون از حضرت سيد المرسلين و ائمه طاهرين متواتر است به عبارات مختلفه ، و مضمون همه راجع به اين معنى مىشود ، و اكثر آن را در رساله نماز جمعه ذكر كرده‌ام ، هر كه تفصيل خواهد رجوع به آن كند ، و احاديث داله بر وجوب نيز خواهد آمد در اين كتاب » . « 1 » علامه خوانسارى در روضات الجنات مى نويسد : « ثمّ ليعلم أنّ هذا المولي النبيل الجليل هو أوّل من فوّضت إليه إمامة الجمعة بمسجديه الأعظمين ، بعد إماميهما الأقدمين : السيد الداماد وشيخنا البهائي العاملي ، وذلك غبّ ما كان أمرها غير منتظم في سنين عديدة ، فكان يقيمها مرّة صاحب الذخيرة بإشارة من خليفة السلطان ، ومرّة الشيخ لطف الله العاملي . . . بإرادة بعض سلاطين الوقت ، ومرّة بعض أبناء من تقدّمهما من الأعيان ، الي أن استقرّ الأمر عليه رحمه الله بمشيئة الله الملك المنّان ، فلم يخرج من بيته المكرّم الجليل الي الآن . وقد كتب رحمه الله في صلاة الجمعة رسالة ينقل عنها سميّنا المتأخر في مطالع الأنوار . وقد سلم هذا المنصب الجليل في زمانه ، فلم يجسر علي مشاركته فيها أحد من أترابه وأقرانه . ثمّ لمّا توفّي المرحوم المجلسي الثاني أعلي الله مقامه و لم يكن في أولاده من كان حقيقاً
هامش
( 1 ) . لوامع صاحبقرانى ج 4 ص 514 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 406 | الشيخ رحيم القاسمي