عنوان تعميه تاريخ از آن قطعه است :
شهر تقوى و علم و دانش را * كرد ملا رجبعلى خالى
عدد ملا رجبعلى ( 416 ) كه از عدد مصرع اول كم شود تاريخ به حصول پيوند .
در وقايع السنين والأعوام مى نويسد : « فوت آخوند مولانا رجبعلى زاهد عفيف صائن النفس على الطبع در هزار و هشتاد هجرى » . « 1 »
نصرآبادى در شرح حال ملا فريدون مى نويسد :
« در جوار قبر آخوند ملا رجبعلى در مزار بابا ركنالدين مدفون است » . « 2 »
برخى از شاگردان ملا رجبعلى عبارتند از :
1 . مير محمد اسماعيل خاتون آبادى .
وى در آغاز رساله عقائد خود مى نويسد :
« چون استاد المحققين وسند المدققين ، وحيد زمانه وفريد دهره ، سالك مسالك تحقيق و عرفان ، و ناهج مناهج زهد و رياضت و ايقان ، خاتم المتأخرين من الحكماء ، وفخر المتقدّمين من الأذكياء ، أستادنا وأستاد البشر ، مولانا ومولى أهل الفكر والعبر ، مولانا رجبعلى - تغمّده الله بغفرانه ورجّب منزلته ومكانه فى جنانه - رساله در اثبات واجب و چند مطلبى ديگر كه در نظر است كه نوشته شود نوشته ، كثير النفع بود ؛ تيمّناً بكلماته الشريفة درين مقام به جنس ايراد شد » .
2 . ملا محمد بن عبدالفتّاح تنكابنى ، فاضل سراب . « 3 »
3 . ميرزا محمد حسين حكيم قمى . « 4 »
هامش
( 1 ) . وقايع السنين والاعوام ص 530 .
( 2 ) . تذكره نصرآبادى ص 289 .
( 3 ) . رياض العلماء ج 2 ص 284 .
( 4 ) . « كان في زمن السلطان شاه عباس الثاني الصفوي رأس الأطباء ورئيسهم . . . ولمّا مات السلطان المذكور عزل وأمر بإسكانه فى بلدة قم ، ثمّ طلب إلى اصفهان ، وصار بعد مضي سنين من أوائل سلطنة سلطان زماننا شاه سليمان طبيباً لحرم السلطان ، وكان عليها إلي أن مات في اصفهان . وله من المؤلفات تفسير القرآن بالفارسية ، يقرب من أربعين ألف بيت ، وكان له ميل شديد إلي التصوّف والحكمة كأساتيده » . رياض العلماء ج 2 ص 284 .