قال القزوينى فى التتميم : « من أعيان الحكماء المتأخرين وفحولهم ، و من عظماء الفلاسفة المبرّزين وكبرائهم . كان شديد الانتقال في الحكمة ، و من الراسخين فيه .
كان الشفا و الإشارات في يده كالشمع في يد أحدنا ، يديرهما كما نديره بيدنا .
وبالجملة ، كان أستاد الفنّ ، إلا أنّ حكمه باشتراك لفظ الوجود بين الواجب و غيره و كتب فيه رسالة ، ممّا استنكره كلّ من أتي بعده ، كما استنكره من كان قبله . . .
و من تصانيفه الرسالة الموسومة بالأصول الآصفية ، ذكر فيها مسائل مهمّة من الحكمة ، هي أمّهات المسائل » . « 1 »
وقال صاحب الرياض عنه : « زاهد فاضل حكيم ماهر صوفي . . . قد مات فى حوالى عصرنا وكان معظماً عند الشاه عباس الثانى الصفوى واعتلى أمره ، و بعد صيته ، وكان السلطان يزوره ويراقبه ، و مال قلوب الأكابر والأمراء إليه . وله آراء ومقالات علي حدة في المسائل الحكمية ، كالقول بالاشتراك اللفظي في الوجود وسائر صفاته تعالي .
وله تلامذة فضلاء ، و لكن في العلوم المنطقية والطبيعية والإلهية خاصة ، و لم يكن له قدرة تحرير العبارة بالعربية ، و بعض تلامذته يحرّر عباراته ومطالبه في الرسائل .
وقرأ عليه المولى محمد التنكابنى الجيلانى المعاصر ، والحكيم محمد حسين وأخوه الحكيم محمد سعيد القميان ، والسيد أمير قوام الدين محمد الاصفهانى ، والمولى محمد شفيع الاصفهانى ، فلاحظ . وله رسالة فارسية فى تحقيق القول بالاشتراك اللفظى فى وجوده وصفاته تعالى ، فلاحظ » . « 2 »
به نوشته نصرآبادى : وى در اواخر عمر در اثر ضعف پيرى پيوسته عليل بوده ، و ترك درس و بحث نموده ، و در تاريخ سنه 1080 به عالم بقا خراميد .
در تاريخ آن واقعه نصرآبادى قطعه اى گفته مشتمل بر چند تاريخ كه اين بيت به
هامش
( 1 ) . تتميم امل الآمل ص 150 152 .
( 2 ) . رياض العلماء ج 2 ص 283 284 .