تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
1055 . ثمّ توجّه مع ذلك السلطان إلي قلعة قندهار ، وهو فتحها له . ثمّ عاود إلي اصبهان وغيره . وقد كان في تلك المرة متقلّداً للوزارة ثمان سنين وستّة أشهر ، إلي أن توفّي بمازندران في خدمة ذلك السلطان في سنة 1064 ، وقد نقل نعشه إلى الغري . وقد قال الآميرزا صايبا في تاريخ وفاته في جملة مرثية بالفارسية : « آه از دستور عالم ، واى از سلطان علم » وقد قرأ الوزير خليفة سلطان هذا علي جماعة ، منهم : والده المذكور . ومنهم : الشيخ البهائي ، وله منه إجازة . ومنهم : المولي السلطان حسين اليزدي الندوشني . بل علي المولي حاجي محمود الرناني أيضاً ، فلاحظ . وقد كان الوزير خليفة سلطان هذا شريكاً للدرس مع المولي خليل القزويني . . . « 1 » وكان لخليفة سلطان أولاد وأحفاد ذكور و اناث ، وأكثرهم - مع عماهم من زمن الصبي بأمر السلطان - . . . قد كانوا من الفضلاء والعلماء . وابنه الأوسط ، وهو الميرزا إبراهيم ، كان من الفضلاء المحقّقين ، وله تعليقات لطيفة وإفادات شريفة علي أكثر الكتب الفقهية والكلامية والاصولية وغيرها ، وأجودها من المدوّنات حاشية علي شرح اللمعة ، لم تخرج منها إلا علي كتاب الطهارة ، وهي حاشية طويلة الذيل ، مفيدة نافعة . وقد تعرّض فيها لكلام والده في حواشيه ، وقد يناقش معه . وتوفّي هذا الولد في سنة 1098 . ولخليفة سلطان من المؤلفات حاشية علي شرح المختصر العضدي ومتعلّقاته . . . وهي من أحسن الحواشي وأنفعها وأدقّها . و من مؤلفاته أيضاً كتاب توضيح الأخلاق بالفارسية
هامش
( 1 ) . مولانا خليل كتاب شافى در شرح كافى كلينى را براى وى تصنيف كرده و در كتاب مذكور مدح و ثناى بليغى در حق او گفته و به اين الفاظ او را ستوده است : « مفخر العلماء وأعظم السادات والعظماء ونور الهدي وبدرالدجي ، ملجأ الضعفاء والمساكين ، مرجع العلماء في العالمين . . . » .