1055 . ثمّ توجّه مع ذلك السلطان إلي قلعة قندهار ، وهو فتحها له . ثمّ عاود إلي اصبهان وغيره . وقد كان في تلك المرة متقلّداً للوزارة ثمان سنين وستّة أشهر ، إلي أن توفّي بمازندران في خدمة ذلك السلطان في سنة 1064 ، وقد نقل نعشه إلى الغري .
وقد قال الآميرزا صايبا في تاريخ وفاته في جملة مرثية بالفارسية :
« آه از دستور عالم ، واى از سلطان علم »
وقد قرأ الوزير خليفة سلطان هذا علي جماعة ، منهم : والده المذكور .
ومنهم : الشيخ البهائي ، وله منه إجازة .
ومنهم : المولي السلطان حسين اليزدي الندوشني .
بل علي المولي حاجي محمود الرناني أيضاً ، فلاحظ .
وقد كان الوزير خليفة سلطان هذا شريكاً للدرس مع المولي خليل القزويني . . . « 1 »
وكان لخليفة سلطان أولاد وأحفاد ذكور و اناث ، وأكثرهم - مع عماهم من زمن الصبي بأمر السلطان - . . . قد كانوا من الفضلاء والعلماء .
وابنه الأوسط ، وهو الميرزا إبراهيم ، كان من الفضلاء المحقّقين ، وله تعليقات لطيفة وإفادات شريفة علي أكثر الكتب الفقهية والكلامية والاصولية وغيرها ، وأجودها من المدوّنات حاشية علي شرح اللمعة ، لم تخرج منها إلا علي كتاب الطهارة ، وهي حاشية طويلة الذيل ، مفيدة نافعة . وقد تعرّض فيها لكلام والده في حواشيه ، وقد يناقش معه . وتوفّي هذا الولد في سنة 1098 .
ولخليفة سلطان من المؤلفات حاشية علي شرح المختصر العضدي ومتعلّقاته . . . وهي من أحسن الحواشي وأنفعها وأدقّها . و من مؤلفاته أيضاً كتاب توضيح الأخلاق بالفارسية
هامش
( 1 ) . مولانا خليل كتاب شافى در شرح كافى كلينى را براى وى تصنيف كرده و در كتاب مذكور مدح و ثناى بليغى در حق او گفته و به اين الفاظ او را ستوده است : « مفخر العلماء وأعظم السادات والعظماء ونور الهدي وبدرالدجي ، ملجأ الضعفاء والمساكين ، مرجع العلماء في العالمين . . . » .