تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

2 . مير علاء الدين حسين مرعشى خليفه سلطان

علاءالدين حسين بن الأمير رفيع الدين محمد بن الأمير شجاع الدين محمود بن علي الحسيني ، المعروف بخليفة سلطان ، والملقّب بسلطان العلماء . « جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة . من وجوه هذه الطائفة وثقاتها وأثباتها وأعيانها . أمره في الجلالة وعظم الشأن وسموّ الرتبة و الثقة أشهر من أن يذكر ، وفوق ما يحوم حوله العبارة . كان عالماً بالعلوم العقلية والنقلية . له تصانيف ، منها : حاشية علي شرح مختصر الأصول ، وحاشية علي معالم الأصول ، وحاشية علي حاشية الفاضل الزكي الخفري علي الشرح الجديد للتجريد ، ورسالة حَجيّة . وله تعليقات علي الحاشية القديمة ، وعلي التفسير البيضاوي ، وعلي من لا يحضره الفقيه وعلي شرح المطالع وغيرها من الكتب . ولد سنة إحدي والألف ، وتوفي رحمه الله سنة أربع وستين بعد الألف » . « 1 » « كان علامة عصره ، وأستاذ علماء دهره ، صاحب التصانيف المحرّرة ، والتآليف المجيدة المقرّرة . وكان والده وجدّه أيضاً من مشاهير العلماء . وصار صهراً للسلطان شاه عباس الماضي الصفوي ببنته . و بعد ما توفّي الوزير سليمان خان في سنة 1033 جعله وزيراً في حياة والده الآميرزا رفيع الدين محمد الصدر ، وكان يلقّب بسلطان العلماء . وكان هو وزيراً والوالد صدراً في عصر واحد ، وكانا يجلسان في دار واحدة ، وكان الناس بأجمعهم للوزارة والصدارة يراجعون إليهما . إلي أن مات الوالد أوّلًا ، ثمّ كحل السلطان شاه صفي عيون أولاده ، وعزله في 23 رجب سنة 1041 بعد ما تقلّد الوزارة في زمانه أيضاً سنتين ، وأمره بإقامة بلدة قم . ثمّ طلبه باصبهان ، وأقام مدّة باصبهان ، إلي أن صار في أوائل زمان سلطنة السلطان شاه عباس الثاني بعد واقعة قتل الوزير ساروتقي وزيراً لذلك السلطان في أواسط سنة
هامش
( 1 ) . جامع الرواة ج 1 ص 544 .