تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
ولافقدت الأدوار أنوار كواكب دولته ، رجاء أن يشرح صدر غوامض مباحثها بلحظ بصره القدسي ، ويرفع قدر مغامض مداحضها به لحاظ نظره القدوسي . وإني قد أجزت له ، خلّد الله ظلاله ، أن يرويها كما شاء وكيف شاء ، و أن يفيض علي المستفيضين بسط أنوارها ، وكشط أستارها ، وحلّ [ مستشكهاتها وكشف ] مستبهماتها ، وهداية التائقين إلي حمل عرش حملها وروايتها ، وإرواء الظامئين في مهامه فقهها ودرايتها . وكتب بيمينه الجانية الفانية المستديم لظلال جلاله ، وشروق عزّه وإقباله ، أحوج المربوبين ، وأفقر المفتاقين إلي رحمة ربه الرحمان الحميد الغني ، محمد ابن محمد ، يدعي باقر الداماد الحسيني ، ختم الله له في نشأيته بالحسني ، وسقاه في المصير إليه من كأس المقرّبين ممّن لديه الزلفي ، وجعل خير يوميه غده ، ولا أوهن من الاعتصام بحبل فضله العظيم يده ، في هزيع من سابع ذي القعدة الحرام لعام 1024 من أعوام الهجرة المباركة المقدسة النبوية ، حامداً مصلّياً مسلماً » . « 1 » 23 . شيخ محمد گنابادى . « 2 »
هامش
( 1 ) . مصنّفات ميرداماد ج 1 ص 585 - 586 ، اختيار معرفة الرجال ، مقدمة التحقيق ص 25 - 26 . ( 2 ) . الذريعة ج 14 ص 179 178 . « شرعة التسمية في النهي عن تسمية صاحب الزمان صلوات الله عليه وعلي آبائه الطاهرين وعجل الله فرجه ، للمحقق الداماد . . . كتبه جواباً لاستفتاء جمع منه ، واختار الحرمة و ذكر الأخبار الدالة عليها بلا معارض . . . فرغ منه في آخر ذي الحجة سنة 1020 ، وكتب نسخته تلميذه الشيخ محمد الجنابذي وقرأه عليه ، فكتب الداماد بخطه إجازة له في أوله وإجازة في آخره ، وإجازة ثالثة لتلميذه الآخر الشيخ عبد الله السمناني ، ورأيت هذه النسخة ضمن مجموعة من رسائل للمير الداماد كلها بقلم هذا الجنابذي عند الشيخ محمد رضا فرج الله » .