تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وضحت عليه وصحّت لديه ، و لكن مرتاداً محتاطاً متبصّراً متثبّتاً متيقّظاً متحفّظاً مستثبّتاً مستحيطاً مراعياً لي وله طريق الاحتياط وسبيل الاستحاطة ، محافظاً علي مراعاة الشرايط المقرّرة عند أصحاب الرواية ، ولدي أرباب الدراية ، غير ناس إياي عن صالح الدعاء في مظانّ الإجابة ومآن الاستجابة . وكتب بيمناه الوازرة الداثرة الجانية الفانية أفقر المربوبين إلي ربه الحميد الغني محمد بن محمد يدعي باقر الداماد الحسيني في عام سنة 1038 من الهجرة المقدسة المباركة النبوية حامداً مصلياً مسلّماً مستغفراً » . « 1 » 22 . سلطان العلماء له [ أى الداماد ] قدّس سرّه اجازة لبعض أفاضل عصره ولعلّه سلطان العلماء ، قال : « بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالعزيز العليم ، صدر كتاب الوجود حمد سلسلتي البدؤ والعود ، لمدبّر عوالم الصنع والإبداع ، وصدرة نظام الكون صلاة العقل والنفس في قوتي النظم والعمل علي سفرة صقع النور ، وخزنة سرّ الوحي ، وحملة سنّة الدين ، وهداة سبيل القدس بمعالم الشرع والإيزاع . و بعد ، فإنّ التي احتوتها صدور هذه الأوراق وبطون هذه الأطباق ، عضة من صحفي ومصنفاتي وزبري ومرصّفاتي ، فيها عضون من جذوات قبساتي وخلسات خلساتي ، يتّمض بها المستربض المتبصّر ، ويلتمظ منها المستفيض الممتصّر ، قد اصطادتها شركة الانتساخ ، واقتنصتها شبكة الاستنساخ ، اختداماً لخزنة كتب نواب الصدر الأعظم ، والمخدوم المعظم ، سلطان أعاظم الصدور والأمراء ، برهان أكارم العلماء والفقهاء ، الفهامة المقدام ، والعلامة المكرام ، ملاذ الإسلام والمسلمين ، ملاك الإيمان والمؤمنين ، لا زالت مطالع سيادته وصدارته وسماه وهداه ، كمجالي اسمه السامي ولقبه الطامي ، علي قصوي مدار الحمد والرضا ، وقصيا معارج المجد والعلي ، ولاعدمت الأيام أضواء ثواقب حضرته ،
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ج 107 ص 3 - 5 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 129 | الشيخ رحيم القاسمي