تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
معالجته من سقم الخبط و الخطل . تولّهت الإلهيون في مشاهده قوة أفكاره فيما كتب في الإلهيات ، و طبع علي قلوب الطبيعيين بيد القدره في الطبيعيات مواقف الحكماء مسارع أنظاره ، والإشارات تلويحات مع دقايق رموز أفكاره ، دوحه الأصول لا تثمر إلا بفروع أرقامه ، والس قوانين المنطق لا تنطق بالصواب إلا بما تتلقي من أقلامه ، أعاد من مدارك قواعد الشرايع بالدروس المشروحة ما كان مندرساً و رثيثاً ، وأودع من عجايب قدرته في حلّ الأحاديث ودرايه الرجال أحاديث عند كلّ رجل نفه حديثاً ، مفتاح كنوز العلوم و كشف أستارها ، مصباح إيضاح الفنون وكشّاف أسرارها ، أعلم العلماء وأولهم وأسبق الفضلاء وأفضلهم وأقصاهم مدي وقدراً ، وأدناهم جني وثمراً ، وأرفعهم شأناً ، وأمنعهم مكاناً ، البحر الكامل المتحلّي بالفضايل ، والبحر الذاخر المتخلّي عن الزوايل ، جامع الحسنيين ، آقا حسين ، خلّد الله تعالي ظلاله و أدام جلاله » . « 1 »

حكايت نماز مولانا محمد تقى بر جنازه مير ابوالقاسم فندرسكى

عالم ربّانى آية الله سيد ابو القاسم دهكردى در كتاب منبرالوسيلة به نقل از رساله خطى علامه مير محمد حسين خاتون آبادى امام جمعه اصفهان ، جريان وفات ميرفندرسكى را به نقل از علامه مجلسى چنين آورده است : جناب مير وصيت فرمودند در مرض موت خود ، كه جنازه مرا بگذاريد در مقبره بابا ركن‌الدين در لب نهرى كه در آن جاست ، و كسى متعرّض نشود از براى تغسيل و صلات و دفن ، بلكه جنازه را در حريم نهر بگذارند ، و خداى يكى از اولياى خود را مىفرستد كه متصدّى شود تغسيل او را ، و نماز و دفن او را . پس به وصيت او عمل كردند ، و گذاشتند جنازه او را در حريم آن نهر ، كه ناگاه
هامش
( 1 ) . بيان بديع ص 207 209 .