صاحب رياض العلماء در پايان شرح حال مير ابوالقاسم فندرسكى مى نويسد :
« و لهذا السيّد سبط في عصرنا يسمّي الاميرزا أبوطالب بن الاميرزا بيك الفندرسكي ، و هو أيضاً من جملة أرباب الفضل ، و قد قرأ علي الأستاد المحقّق [ خوانساري ] و غيره .
ولهذا السبط مؤلّفات عديدة في أكثر الفنون ، منها : كتاب المنتهي في النحو ، و حاشيه علي تفسير البيضاوي ، و شرح خلاصة الحساب للشيخ البهائي بالفارسيّة ، كبير سمّاه : توضيح المطالب ، و له : حاشية أصول الكافي للكليني ، و حاشية علي شرح اللمعة ، و حاشيه علي حاشيه الخفري علي الإلهيات ، و حاشية علي معالم الأصول للشيخ حسن ، و شرح علي شافية ابن الحاجب ، و رسالة في فنّ البيان و البديع بالفارسيّة ، سمّاه بيان البديع ، مشتملة علي جميع الصنائع البيانيّة و البديعيّة ، و رسالة مجمع البحرين بالفارسيّة في علم العروض و القافية لأشعار العرب و الفرس ، طويل الذيل ، حسن الفوائد ؛ و له ترجمة شرح اللمعة بالفارسيّة ، و رسالة عملها في جمع المكاتيب و الانشاءات التي هي من بدائع أفكاره بالعربيّة و بالفارسيّة مسمّاها نگارخانه چين ، و له ديوان موسوم بغزوات حيدري قد نظم فيه غروات علي عليه السلام بالفارسيّة ، و له منظوم آخر بالفارسيّة ايضاً سمّاها : سامي نامه ، إلي غير ذلك من المؤلّفات » .
مير ابوطالب چنانچه در كتاب بيان بديع نوشته از شاگردان « حضرت مولاناى فاضل كامل خبير علامه نحرير ذو فنون ، استادى مولانا ميرزا محمّد شيروانى » و مورد توجّه « حضرت فاضل كامل حبر علامه شيخ محمّد جعفرا كمرى » بوده است .
علامه مجلسى در اجازه به ايشان مىنويسد :
« إنه كان من غرائب الزمان ، بل ممّا يمكن أن يعدّ من أغلاط الدهر الخوّان ، تشرّفي بصحبة السيّد الأيّد الحسيب النسيب اللبيب الأديب الأريب الفاضل الباذل الكامل ، خلاصة السادات و الأشراف ، المنتمي إلي ذروة عبد مناف ، جامع فنون الفضائل و الكمالات ، حائز قصبات السبق في مضامير السعادات ، نقاوة الفضلاء و خلاصة الأذكياء ، أعني المولي الرضي البهي الألمعي الأمير أبوطالب بن جلال الدين ميرزا بيك الموسوي
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 108
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٠٨