3 - * ( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ، قالَ : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ، قالَ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ؟ قالَ : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) * « 1 »
هنگامى كه پروردگار ابراهيم او را با سخنانى ( و فرمانى چند ) آزمود ، و او آنها را به انجام رسانيد ، خداوند گفت : من تو را امام و پيشواى مردمان قرار خواهم داد ، ( ابراهيم ) گفت : و فرزندانم را هم ؟ گفت : عهد ( ولايت ، حكومت ) من هرگز به ستمكاران نخواهد رسيد
حديث
1 -
الامام علي « ع » - من العهد الاشتري : ثمّ انظر في أمور عمّالك : فاستعملهم اختبارا ، و لا تولَّهم محاباة و أثرة ، فانّهما جماع من شعب الجور و الخيانة .
و توخّ منهم أهل التجربة و الحياء من أهل البيوتات الصالحة ، و القدم في الاسلام المتقدّمة ، فإنّهم أكرم اخلاقا ، و أصحّ أعراضا ، و أقلّ في المطامع إشرافا ، و أبلغ . في عواقب الأمور نظرا . ثم أسبغ عليهم الارزاق ، فإنّ ذلك قوّة لهم على استصلاح أنفسهم ، و غنى لهم عن تناول ما تحت أيديهم ، و حجة عليهم إن خالفوا أمرك ، أو ثلموا أمانتك . ثم تفقّد أعمالهم ، و ابعث العيون من أهل الصدق و الوفاء عليهم ، فإنّ تعاهدك في السرّ لامورهم حدودة لهم على استعمال الامانة و الرّفق بالرعية « 2 »
.
( 2 ) امام على « ع » - از عهد نامهء اشترى : . . سپس در امور كارگزارانت نيك بنگر ، و آنان را پس از آزمايش به كار برگمار ، نه از روى خاطر خواهى و استبداد رأى ، كه اين دو از شاخه هاى ستم و خيانتند . و كسانى را برگزين كه اهل تجربه و آزرم و از خاندانهاى صالح و در اسلام صاحب سابقه باشند ،
هامش
« 1 » سورهء بقره ( 2 ) : 124 .
« 2 » نهج البلاغه / 1011 ؛ عبده 3 / 105 .