4 - * ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ، وَما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى ، أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيه ) * . . « 1 »
خداوند همان را كه به نوح سفارش كرده بود ، آيين شما قرار داد ، همان كه به تو وحى كرديم ، و همان كه ابراهيم و موسى و عيسى را به آن سفارش كرديم ، و اين همه اين بود كه دين را برپا نگاه داريد ، و در آن پراكنده مشويد . .
حديث
1 -
الامام علي « ع » : ترد على أحدهم القضيّة في حكم من الاحكام ، فيحكم فيها برأيه . ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره ، فيحكم فيها بخلافه . ثم يجتمع القضاة بذلك عند الامام الذي استقضاهم ، فيصوّب آراءهم جميعا ، و إلههم واحد ، و نبيّهم واحد ، و كتابهم واحد ! أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه ؟ أم نهاهم عنه فعصوه ؟ أم أنزل الله سبحانه دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه ؟ أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا و عليه أن يرضى ؟ أم أنزل الله سبحانه دينا تاما ، فقصّر الرسول « ص » عن تبليغه و أدائه ؟ و الله سبحانه يقول : « * ( ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ) * » « 2 »
و قال : « فيه تبيان كلّ شيء » « 3 »
، و ذكر أنّ الكتاب يصدّق بعضه بعضا ، و أنّه لا اختلاف فيه فقال سبحانه :
« * ( وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيه اخْتِلافاً كَثِيراً ) * « 4 »
» « 5 »
. ( 2 ) امام على « ع » : چون قضيه اى در حكمى از احكام نزد يكى از علما برده
هامش
« 1 » سورهء شورى ( 42 ) : 13 .
« 2 » سورهء انعام ( 6 ) : 38 .
« 3 » اين جمله ، نقل مضمونى است از آيهء 89 ، سورهء نحل ( 16 ) .
« 4 » سورهء نسا ( 4 ) : 84 .
« 5 » « نهج البلاغه » / 74 ؛ عبده 1 / 51 - 50 .