تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
ميراث برند ، و با تحريف كتاب به دروغگويى و تكذيب پردازند ، و آن را به بهاى اندك بفروشند و به آن بىرغبت شوند . در چنين روزگارى قرآن و اهل قرآن رانده و تبعيد شده‌اند . . 2 - الامام علي « ع » : . . سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحق ، و لا أظهر من الباطل ، و لا اكثر من الكذب على الله و رسوله . و ليس عند اهل ذلك الزمان ، سلعة أبور من الكتاب اذا تلي حقّ تلاوته ، و لا أنفق منه اذا حرّف عن مواضعه ، و لا في البلاد شيء أنكر من المعروف ، و لا أعرف من المنكر ! « 1 » . . ( 1 ) امام على « ع » : به خداى سوگند ، كه پس از من بر شما زمانى خواهد آمد كه در آن چيزى پوشيده تر از حق ، و آشكارتر از باطل ، و فزونتر از دروغ بستن بر خدا و پيامبر نخواهد بود . در آن زمان ، چيزى نارواجتر از قرآنى نيست كه درست خوانده ( و بيان ) شود ، و رواجتر از آن نيست كه اگر با تحريف و تغيير بخوانند و ( بيان كنند ) ، نيز در همه جا چيزى ناخوشتر و ناپسندتر از « معروف » ، و چيزى پسنديده تر و مقبولتر از « منكر » نخواهد بود . 3 - الامام الجواد « ع » : . . كلّ أمّة قد رفع الله عنهم علم الكتاب حين نبذوه ، و ولَّاهم عدوّهم حين تولَّوه . و كان من نبذهم الكتاب أن اقاموا حروفه ، و حرّفوا حدوده ؛ فهم يروونه و لا يرعونه . و الجهّال يعجبهم حفظهم للرواية ، و العلماء يحزنهم تركهم للرّعاية . و كان من نبذهم الكتاب ان ولَّوه الذين لا يعلمون ، فأوردوهم الهوى ، و أصدروهم الى الرّدى ، و غيّروا عرى الدين ، ثم ورثوه في السّفه و الصّبا ، فالأمّة يصدرون عن امر الناس بعد امر الله - تبارك و تعالى - و عليه يردون ، فبئس للظالمين بدلا : ولاية الناس بعد ولاية الله ،
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 448 - 447 ؛ عبده 2 / 41 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 490 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام