تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
جنّه اللَّيل شدّ يديه الى عنقه فلا يزال قائما حتى يصبح باكيا ؛ و كان قوته من لفائف الخوص يعملها بيده . و انّما سأل الملك ليقهر ملوك الكفر . « 1 » امام صادق « ع » : سليمان « ع » با همهء اسباب پادشاهى كه با او بود ، لباس مويين مىپوشيد . و چون شب فرا مىرسيد ، دستها را بر گرد گردن گره مىكرد ، و پيوسته بر سر پا مىايستاد و شب را گريان به صبح مىرسانيد ، و روزى خود را از سبدبافى - از ليف خرما - به دست مىآورد . و او از آن جهت خواستار پادشاهى گشت تا پادشاهان كفر را سرنگون سازد . 7 الامام الكاظم « ع » : يا ابن بكير ! انّي لأقول لك قولا قد كانت آبائي - عليهم السّلام - تقوله : . . إنّ للحقّ اهلا و للباطل اهلا ، فأهل الحق . . يجأرون الى الله في اصلاح الامّة بنا ، و ان يبعثنا الله رحمة للضّعفاء و العامّة . يا عبد الله ! اؤلئك شيعتنا ، و اؤلئك منّا ، و اؤلئك حزبنا ، و اؤلئك اهل ولايتنا . « 2 » امام كاظم « ع » : اى پسر بكير : چيزى به تو مىگويم كه پدرانم مىگفتند : حق را اهلى است ، و باطل را اهلى ، پس اهل حق . . . دست دعا به سوى خدا بر مىدارند كه امت را به وسيلهء ما اصلاح كند ، و خدا ما را همچون رحمتى براى پشتيبانى ناتوانان و توده هاى مردم برانگيزد . اى عبد الله بن بكير ! اينان ( آرزومندان اصلاح اجتماعات بشرى و رفع ستم و محروميت ، به وسيلهء ما و مكتب ما ) ، خود شيعيان مايند ، و از مايند ، و حزب مايند ، و اهل ولايت ( پذيراى حاكميت الهى ) ما . 8 الامام الرضا « ع » - ) * قال له معمّر بن خلَّاد : عجّل الله فرجك ! فقال : يا معمّر ! ذاك فرجكم انتم ! فأمّا أنا فو الله ما هو الا مزود ، فيه كفّ سويق ، مختوم بخاتم . « 3 »
هامش
« 1 » . « بحار » 14 / 83 - از كتاب « ارشاد القلوب » ديلمى 1 / 192 . « 2 » . « مشكاة الانوار » / 64 . « 3 » . « تحف العقول » / 329 .