كما يقول في بعض ما كتبه .
من شعره هذه القطعة من القصيدة المعنونة ب « شكاية وندبة » :
لي رُتبةٌ فوقَ الثريا تزهرُ * كالشمس دون العالمين تنوِّرُ
مالي شبيهٌ في الزمانِ مماثلٌ * حتى العُلى في رُتبتي متبهِّرُ
أنا والكمال مساوقان في مجديَ ال * - سامي على الأكوانِ أمسى يزهرُ
الدهرُ كالصدفِ الحقيرِ وإنني * كاللؤلؤ المكنون فيه مقرَّرُ
ما هذه الحشراتَ حتى أن أبا * شِرُهم وإني جوهرٌ متصوَّرُ
أيسوغ لي حتى أعاشرَهم فلا * أيعاشر الفحمَ الدنييَّ الجوهرُ
لكنني أتجرَّعُ الغصصَ التي * فيها يحير العاقلُ المتدبِّرُ
ولأصبرنّ لوقعها حتى يقوم و * يظهر المهديُّ ذاك الأطهرُ
ولأشكونَّ ظليمتي لجنابه * ولأدعونَّ به وقلبي يسعرُ
يا صاحبي والعصر عجّل قم وخذ * ثاري من البُهَمِ التي لا تشعرُ
مالي أراك مغمِّداً سيفَ الذي * ما دام في قتل النواصبِ يظهرُ
ما ذا يُهيجك سيدي أو ما ترى ال * إسلام بين الكفر كيف محقَّرُ
أو ما كفاك شهادةُ الآباء وال * أجداد يا ليث الغيورُ القَسْوَرُ
سل سيفَك البتّار وانهض آخذاً * ثاراً بيوم الطف أمسى يوتِرُ
ومن تخميسه قوله :
بأبي وأمي بنت سيدة الورى * أمست أسيرة شر أنذال الثرى
تدعو ابنَ والدها أيا سامى الذُرى * ( أنعم جواباً يا حسين أما ترى )
( شمر الخنا بالسوط كسَّر أضلعي )
بعض مشاريعه :
كان الشيخ متميزاً بسعة الصدر في البذل والاهتمام الكبير بإنشاء المشاريع الدينية والثقافية والتربوية ، فأسس طائفة كبيرة من المساجد والمدارس ومراكز التثقيف الإسلامي في إيران والعراق وباكستان والهند وسوريا وإفريقيا وتايلند وأستراليا وغيرها ، وقد عُدت مؤسساته