والعوام ، تعلق العموم به ، ليس له نظير بين علماء المدينة ، صلاة جماعته مشحونة بالخواص والمقيدين بالدين معروفة مشهورة كماً وكيفاً في أصبهان . متبحر في الفقه والأصول والحديث والأدب إلا أنه يتجنب الإفتاء لشدة تقواه . يعيش ببساطة بعيداً عن الترف ، يصبغ حياته عدم الاهتمام بالدنيا مع الزهد والتقوى والسجايا الإنسانية والسخاء وطلب الخير للآخرين . له توجه خاص بالأمور الشرعية والالتزام بها والبُعد عن الرئاسة والجاه والمقام وادخار الأموال . . » .
نماذج من شعره :
لشيخنا صاحب الترجمة شعر كثير بالعربية والفارسية في مختلف الأغراض الدينية والأخلاقية وغيرها وخاصة في مدائح ومراثي أهل البيت عليهم السلام وما يتصل بفضائلهم ومناقبهم ، حتى أن شعره العربي وحده المنظوم فيهم أصبح ديواناً سماه « الأنهار » . ولكن شعره في اللغتين ضعيف ليس بمستوى شعري رائق ، بل الغالب عليه التعابير المبتذلة الدالة على عدم رسوخ أقدامه في هذا الفن .
من شعره العربي قوله :
وفدت إليك يا ربي ولا لي * من الحسنات والأعمال زادُ
وحمل الزاد للأضياف جهلٌ * بأن ذا البيت ذو فضل جوادُ
وقال في أمير المؤمنين عليه السلام :
وولدتَ في البيت العتيق فزدتَه * شرفاً على شرفٍ بمولدك السَّني
والعرشُ قال تلهفاً وتأسفاً * لما رآك على الثرى يا ليتني
ومن شعره الفارسي :
كي گفت بگرداب بلا خويش در انداز * كي گفت بدريا شو وخود را ز سر انداز
كي گفت بكن ريشه خود را وبر انداز * كي گفت كه در خرمن جانت شرر انداز
كي گفت كه يكباره ز خود دست تو بردار
گه در طلب مال وگهىِ در طلب جاه * گه در عقب راحت وگه در عقب باه
گه از پى تفريح شتابنده بهر راه * گاهى ز پى قصه خرچنگ ز روباه
گه بهر تماشاى رياحين شده چون خار