تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الشيخ مهد يالمسجد شاهي الشيخ مهدي بن الشيخ محمد علي ثقة الاسلام ابن الشيخ محمدباقر بن الشيخ محمد تقي بن محمدرحيم بيك ( استاجلو ) ابن محمد قاسم المسجد شاهي الأصبهاني المعروف بالنجفي

مولده ونشأته :

ولد بأصبهان أواخر شهر شعبان سنة 1298 « 1 » ، وسعى والده العلامة الشيخ محمد علي ثقة الاسلام في تربيته تربية صالحة ، فنشأ على الزهد والتقوى والصلاح والسداد وحب العلم والمعرفة ، كبقية أسرته المعروفين بالعلم والتقوى « 2 » . بعد تعلم القراءة والكتابة والأوليات ، قرأ المقدمات والسطوح والعلوم الرياضية والفلك على بعض أساتذة أصبهان ، ثم تتلمذ على والده خارجاً من سنة 1314 وهو في نحو السادسة عشرة من عمره ، واستمر على الحضور على والده إلى حين وفاته سنة 1318 وكتب تقريرات درسه كلها . وبعد وفاة والده إلى سنة 1325 اشتغل بأمور عائلية واجتماعية عاقته عن الدراسة والتحصيل . وفي هذه السنة هاجر إلى النجف الأشرف ومكث بها أربع سنوات متتلمذاً في الفقه والأصول العاليين على المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وفي الفقه على السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي . وذكر بعض مترجميه تلمذته بالنجف لدى شيخ الشريعة الأصبهاني . وكان - كما يقول عارفوه والمترجمون له - يتمتع بذكاء وحدة ذهن مع جدّ في التحصيل ومواصلة للدراسة ، ومن هذا نجده أحرز مقاماً علمياً مرموقاً اعترف بفضله معاصروه مع قصر أيام دراسته ، فهو في السادسة عشرة من عمره يحضر درس والده خارجاً ولا يدوم ذلك إلا أربع سنوات حيث يتوفى والده ، ثم يذهب إلى النجف ولا يبقى بها إلا أربع سنوات ، فيكون مجموع تتلمذه في الدروس العالية نحواً من ثمان سنوات يصرح الميرزا محمد حسين النائيني في
هامش
( 1 ) . ونقل أيضاً ( 1288 أو 1299 ) ، وما ذكرناه أثبت النقول . ( 2 ) . قد ذكرنا بعض التفاصيل عن أسرته في ترجمة جده الشيخ محمد تقي النجفي صاحب الهداية .