ومن لكُمُ مثلي إذا ما تزاحمت * أمورٌ على الألباب ذات معاني
ومن لكُمُ مثلي لدىَ حلِّ مشكلٍ * يضيق به في الناس كلّ جنانِ
ولا تصحبوا بعدي أليفَ تكاسلٍ * ولا تصحبوا بعدي حَليفَ تواني
ويا أيها الجوَّالُ في الطَرْسِ لا تحل * عن العهد إن جاورتَ غير بَناني
ولا تنسَ ذكري إن أصابتك كَبْوةٌ * بكفّ سوى كفّي لدى الجَوَلانِ
وقل رَحِمَ الرحمنُ مَن كان كلّما * عرت مشكلاتٌ في العلوم دعاني
براني باري الخلقِ طوعَ يمينهِ * فمهما انبَرىَ للمعضلات بَراني
وقل رحمَ الرحمنُ مَن كان إن بدا * ضلالٌ إلى نهج الصوابِ هداني
ولا تنس ذكري إن جريتَ بحَلْبة السِّ * باقِ مع الأقلام يومَ رِهَانِ
فبي أيها الجوَّالُ قد كنتَ سابقاً * إذا ما جَرىَ في حَلْبَة فرسانِ
وإني أخوك الصادقُ الودِّ فاذكرَنْ * إذا ما افْترقنا إننا أخوانِ
وأنت الذي ما خُنتني عند مأزقٍ * بيوم ضِرَابٍ أو بيوم طعانِ
فكنتَ لدى ضرب الصوارم صارمي * وكنتَ لدى طعن الرماح سناني
وكنتَ لدى نطق اللسان شقيقه * وكنتَ لدى صَمْتِ اللسان لساني
إذا ما شربتَ الصاب بعدي فقل ألا * سلامٌ لمن بالشهد كان سقاني
ويا أيها المشحون علماً وحكمةً * وبحثاً وإيضاحاً وحسنَ بيانِ
إذا لم تجد بعدي خليلًا موافقاً * فقم وابكني في مَن يكون بكاني
أتذكر لي يوماً من الدهر غيرتي * عليك وإشفاقي وطول حناني
فقد كنتَ لي طولَ الحياة مصاحباً * أراك خليلًا مخلصاً وتراني
شيوخه في رواية الحديث :
أجيز من بعض أساتذته الذين درس عندهم في النجف الأشرف بإجازات عديدة ، والذين نعرفهم من شيوخ إجازته في رواية الحديث وكرر أسماءهم في إجازاته :
1 - الشيخ محمدطه نجف النجفي .
2 - السيد محمد الهندي النجفي .
3 - السيد محمد الطباطبائي النجفي صاحب « البلغة » .