لو تنظر الحرباءُ ليلًا وجهَه * لتلوّنَتْ فرحاً به تلوينا
وكتب إليه الشيخ محمد علي اليعقوبي النجفي قصيدة أولها :
أبا المجد حسب المجدُ فخراً بأنه * يكنيك فيه حاضرُ الناس والبادي
ورثتَ المزايا الغرّ عن خير أسرة * وأنجب آباءٍ وأطيب أجدادِ
ومن قصيدة للسيد علي العَلّاق كتبها له مراسلًا :
يا مُهر لا تسأم فعند ال * - صبح يُحمد منه مسرى
ولسوف ترضى بالرضا * مَلِكاً أعار العدلَ كسرى
نَدْبٌ يرى حبسَ الندى * فقراً وبذلَ المال وفرا
بحرٌ يُزَجّي السحبَ للنا * ئي ويُقري الوفدَ دَرّا
وإذا تكلَّم خِلْتَه * ليثاً بأجمته هِزَبْرا
قد شادَ بنيانَ المعا * لي فاطمأن بها وَقْرا
نشرتْ فضائلُه فشعَّ * - ت في سماء المجد زَهْرا
وجرتْ أناملُه فسحّ * - ت في ثرى العافين تبرا
وشَدَتْ محامدُه فطبّ * - ق نشرها الملَويَنْ عِطْرا
من خير قوم وطأوا * من جامح الأيام ظهرا
وكتب الشيخ جواد الشبيبى في كتاب شاكياً صدّ أبىالمجد عنه :
إني أعيذ ( الرضا ) باللَّه خالقِهِ * من أن يلمّ به هجرٌ وإعراضُ
جفا وصدّ كأني لستُ صاحبَه * فهل له بالجفا والصدّ أغراضُ
فإن يكن بمُدى الهجران يقطعني * أبلغه أن لساني فيه مقراضُ
كم حررتُ له مألكةً ونمَّقت ، فتلقاها بالإعراض والمقت ، ومع وصلي وقطعه ، وبذلي فرائد المحبة ومنعه :
فهوالحبيبُ لقلبى كيف ماصنعا * أجاد لي بكتاب منه أو منعا
أحبّه وأراعي عهدَ ألفته * وهل سواي لعهد القاطعين دعا
قد كاد يُطمعني فيه تحبُّبه * إليّ فازددت في أخلاقه طمعا
والآن آيسني حتى انثنيتُ له * مخادعاً وكريمُ القوم من خُدعا
وإن تشاغل عني لا أقدّم من * نفسي له غير أسباب الإخا شفعا