أناخت عند غيره لم تجد مقيلًا لعثرة ولا منَهْنِهاً لعبرة ، ولا مجيباً سوى الصّدى ولا يداً تُمَدُّ بالجدى . فهذه نفائس العلوم تنساب عن غيره إنسيابَ الأيم وتجفل إجفال الظّليم .
قد أذالت عند غيره دمعةُ الاغتراب ، وشقّت جيبَ قميص الشّباب ، وهتفت هتوف الورقاء ، وأعولت ولا إعوال الخنساء ، وقد جنحت معه العلومُ إلى المسالمة وأرشفته عَذْبَ المكالمة ، وفاوضته ولا مفاوضة مالك وعقيل وسمحت له بالكثير منها والقليل . قد أطارت بحسن بدئها وختامها طائرا غرامه وأسكرته حتّى انعقدت جبهته بأقدامه تتساقط من فيه سقوط حصى المرجان من سلك أو كالبَرَدِ من ضروع الغمائم . ولا بدع ، فإنّ بناتَ العيد إذافرت بأخفافها بطون البيد وأماطت لغب الأسفار في ناديه وأراحت الغوارب عن الأكواب في واديه ، فحلّت
بحيث بيوت العلم مرفوعة الذّرى * أبت عَزَّةٌ عن وطئها بالمناسم
يكاد ولا يدع يردّ وليدهم * جواب الفتاوى قبل شدّ الّتمائم
فهو حقيق أن يُذعن له العلماء بالعلم فضلًا عن العوام ، ويكون مشاراً إليه بالفضل بين الأنام » .
شيوخه في الرواية :
1 - السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي .
2 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني .
3 - الشيخ عبداللَّه المازندراني .
4 - الشيخ عباس بن الحسن كاشف الغطاء النجفي .
5 - السيد إسماعيل الصدر .
6 - الشيخ محمدحسن المامقاني .
7 - المفتي مير محمدعباس اللكهنوي .
الراوون عنه :
تخرّج على السيد جماعة كبيرة من علماء الهند جاء ذكر جماعة منهم في « نجوم السماء » ، ولابدّ أنه أصدر لهم إجازات لم نطلع عليها ، والذين عرفنا من المجازين منه :
1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في 24 شوال سنة 1348 .