وقال خيرالدين الزركلي :
« منشئ مترسِّل من الشعراء ، كتب لمتولي إربل ثم خدم ببغداد في ديوان الانشاء ، له كتب أدبية » .
وقال الشيخ عباس القمي :
« بهاء الدين أبو الحسن ، من كبار علماء الإمامية ، العالم الفاضل الشاعر الأديب ، المنشىء النحرير والمحدث الخبير ، الثقة الجليل ، أبو الفضائل والمحاسن الجمة ، صاحب كتاب كشف الغمة ، كتاب نفيس جامع حسن ، ولصاحبه بيان في تأويل ما نسب الأئمة عليهم السلام إلى أنفسهم المقدسة من الذنب والخطأ والعصيان مع عصمتهم » .
وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني :
« الوزير الصاحب الكاتب الأديب . . المولى الصدر الكبير المعظَّم ، مولى الأيادي ملك الفضلاء ، واسطة العقد » .
وقال العلامة الأميني :
« فذّ من أفذاذ الأمة ، وأوحدي من نياقد علمائها ، بعلمه الناجع وأدبه الناصع يتبلج القرن السابع ، وهو في أعاظم العلماء قبلة في أئمة الأدب وإن كان به ينضد جمان الكتابة وتنظم عقود القريض . وبعد ذلك كله هو أحد ساسة عصره الزاهي ، ترنَّحت به أعطاف الوزارة وأضاء دستها ، كما ابتسم به ثغر الفقه والحديث ، وحميت به ثغور المذهب » .
وقال الأستاذ عبد اللَّه الجبوري :
« برع الإربلي في تدبيج كلم رسالته هذه ( رسالة الطيف ) براعة رفيعة ، قامت دليلًا على تمكنه في فن الانشاء والترسل ، وكأنه أراد أن يبين عن مكنون أدبه العالي وعن إصالته الفنية في الانشاء ، ويبرهن على عبقريته في صوغ الكلام ، ومكنته في صناعة الحرف ، وثروته الجبارة من المفردات » .
أدبه ونثره :
الإربلي أديب ناضج الأدب ، يمرّ على القصائد والأبيات التي ينقلها في مؤلفاته الأدبية متروياً فيها ومستخرجاً ما أبدع الشاعر فيها من المعاني الطريفة والنكات المستملحة الظريفة ، فيقرظها مع ذكر ما فيها من محاسن الإشارات ولطائف الكنايات ، وربما ينقد بعضها بما يعنّ له من النقد