وقال ابن شاكر الكتبي :
« الصاحب بهاء الدين ابن الأمير فخر الدين الإربلي ، المنشئ الكاتب البارع ، له شعر وترسّل ، كان رئيساً . . وكان صاحب تجمل وحشمة ومكارم ، وفيه تشيع ، وكان أبوه والياً بإربل . . وخلف لما مات تركة عظيمة نحو ألفي ألف درهم تسلمها ابنه أبو الفتح ومحقها ومات صُعلوكاً » .
وهكذا وصفه الصفدي ، وأضاف عليه : « وقد أفرد له العِزّ الإربلي ترجمةً في جزء كبير » .
وقال الأدفوي جعفر بن ثعلب :
« كان شيعياً ، إلا أنه متأدب مع علماء السنة ويوافقهم في عقائدهم « 1 » ، وكان كريماً متواضعاً ، وله مجلس ببغداد يجلس فيه طرفي النهار ويجتمع عنده الفضلاء وتجري بينهم بحوث في أنواع من العلوم » « 2 » .
وقال ابن العماد الحنبلي :
« الصدر الكبير المنشئ . . له الفضيلة التامة والنظم الرائق والنثر الفائق ، صنف مقامات حسنة ورسالة الطيف » .
وقال ميرزا عبد اللَّه أفندي :
« الوزير الكبير والشيخ الخبير . . صاحب الفضائل الجمة ، والعالم الجليل الذي كشف الغمة ، وأزال الحيرة عن الأمة » .
وقال الفضل بن روزبهان :
« اتفق جميع الامامية على أن علي بن عيسى من عظمائهم ، والأوحدي النحرير من جملة علمائهم ، لا يُشقّ غباره ولا يتعدى آثاره ، وهو المعتمد المأمون في النقل » .
وقال السيد الخوانساري :
« كان من أكابر محدثي الشيعة ، وأعاظم علماء المائة السابعة ، وله الرواية عن السيد رضي الدين . . وخلق كثير من أفاضل علماء الفريقين » .
وقال السيد حسن الصدر الكاظمي :
« بهاء الدين ، كان من أئمة الأدب والنحو واللغة والإنشاء » .
هامش
( 1 ) . أي لا يحتج معهم فيها ، بل يلزم جانب المجاملة والمداراة معهم ، كما هو المطلوب من المسلمين بعضهم معبعض ، للتضامن بينهم وعدم التفرقة في صفوفهم ، وقد ورد الأمر بها في أحاديث أهل البيت عليهم السلام .
( 2 ) . البدر السافر ص 21 ، نقلنا عنه بواسطة تعليق من محقق فوات الوفيات .