مع شعراء عصره :
لقد ذكرنا أن الشيخ صاحب الترجمة كان يتمتع بمكانة كبيرة عند علماء النجف وأفاضلها ، وكان مقدَّراً عندهم ذا وجاهة وجلالة ، ومن هنا تبارى جماعة من شعراء العراق وغيرها في مدحه ووصف مكارمه ، وتعداد فواضله وفضائله .
مدحه الشيخ سليمان ظاهر العاملي بقصيدة يقول في أولها :
يا بن الأولى جلت فضائلهم * من أن يحيط بوصفها القلمُ
وابن الجحاجحة الذين بهم * شمل الهدى والعلم ملتئمُ
وكتب إليه الشيخ محمد بن عبيد بن عنوز النجفي أبياتاً والتزم الاسم في أول صدر البيت فقال :
( علي ) رعاك اللَّه من متفضل * على مخلص أمسى معنىًّ متيَّما
لعمري لقد أصبحت من بعد بينكم * لقىً مستهاناً ناحل الجسم مغرما
يرى القلب مضنىً يوم بينهم وإن * يرى عينه تجري المدامع عَنْدَما
ومدحه الشيخ محمد زاهد النجفي بقصيدة مع السلطان رشاد العثماني بمناسبة إعفاء الطلبة من الجندية ، أولها :
بني الرشاد بسيف العدل ركن هدىً * يا عدل هيىء لنا من أمرنا رشدا
أرخى على عاتق الدنيا برود علًا * مدى الجديدين تبقى في الورى جددا
وقرظ السيد جعفر الحلي كتاب « النوافج العنبرية » ومادحاً للشيخ :
هذي النوافج فانشق طيبها العطرا * واستجلها سترى ألفاظَها زهرا
من كل نظم كالعقد منتظماً * فيها ونثر يرى كالدر منتثرا
فهذه لعليٍّ خير معجزة * وكم سواها له من معجز ظهرا
قد سلّ ذات فقار من يراعته * وفي شباها ابن وَدِّ الجهل قد نحرا
آثار جعفر لولا سعيه درست * بل شرع جعفر لولا علمه دثرا
شيوخه في الرواية :
له إجازة الرواية عن :
1 - الشيخ مهدي كاشف الغطاء .
2 - الشيخ راضي النجفي .