قال :
لآل المصطفى شرفٌ محيطُ * تضايق عن تضّمنه البسيطُ
إذا كثر البلايا والرزايا * فكلٌّ عنده الجأش الربيطُ
إذا ما قام قائمُهم بوعظٍ * فإن كلامَه درٌّ لقيطُ
إذا ما قِسْتَ عدلَهُمُ بعدلٍ * تقاعسَ دونه الدهرُ القَسوطُ
همُ العلماءُ إن جَهِلَ البرايا * همُ الموفون إن خان الخليطُ
بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهرُ إذ مال الغبيطُ
لهم في كلِّ يومٍ مستَجِدٌّ * برغم الأصدقاء دمٌ عبيطُ
فمات محمدٌ وارتدّ قومٌ * بنكثِ العَهدِ وانْبَرَتِ الشروطُ
تناسَوا ما مضى بغديرِ خمٍّ * فأدركهم لشقوتهم هبوطُ
على آل الرسول صلاةُ ربى * طوالَ الدهر ما طلع الشميطُ
وقال :
قسيمُ النارِ ذو خيرٍ وخيرِ * يخلّصنى الغداة من السعيرِ
فكان محمدٌ في الناس شمساً * وحيدرُ كان كالبدرِ المنيرِ
هما فرعان من عَلْيا قريشٍ * مَصَاصُ الخلق بالنصّ الشهيرِ
وقال له النبيُّ لأنت مني * كهارونَ وأنتَ معي وزيري
ومن بعدي الخليفةُ في البرايا * وفي دار السرور على سريري
وأنت غياثُهمُ والغوثُ فيهم * لدى الظلماءِ والصبحِ السَّفورِ
مصيري آل أحمدَ يومَ حشري * ويومَ النصر قائمُهم مصيري
وقال :
بنو الزهراءِ آباءُ اليتامَى * إذا ما خُوطبوا قالوا السَّلاما
همُ حججُ الإله على البرايا * فمن ناواهمُ يَلْقَ الأثاما
يكون نهارُهم في الدهرِ صوماً * وليلُهمُ كما تدري قياما
ألم يجعل رسولُ اللَّه يومَ ال * - غديرِ علياً المولى إماما
ألم يك حيدرُ أحوىَ علوماً * ألم يك حيدرُ أعلى مقاما
بنوه العروةُ الوثقىَ تولّى * عطاؤهمُ اليتامى والأيامى