كان له اهتمام بكتب الحديث خاصةً تصحيحاً وتحشيةً ، ففي مؤسستنا بقم « مركز إحياء التراث الاسلامي » نسخة من كتاب « من لا يحضره الفقيه » عليها تعاليق جملة منها لصاحب الترجمة بتوقيع « ابن داود » .
بعض ما قيل فيه :
قال عنه السيد الصدر في التكملة :
« فاضل عالم أديب كامل ، نحوي لغوي ، شاعر مصنف ، حسن المحاضرة ، جيد الحفظ ، حسن التحرير ، يُعدّ في الكاملين في العلوم الأدبية ، كان يرى نفسه كاملًا في كل العلوم . . كان المتصدي للقضاء في بلد الكاظمين وأخذ في ذلك منشوراً من السلطان ناصر الدين شاه لما جاء إلى الزيارة » .
ووصفه الشيخ آقا بزرك الطهراني بقوله :
« كان عالماً فاضلًا كاملًا أديباً لبيباً لغوياً فقيهاً أصولياً متكلماً شاعراً مصنفاً ، جامعاً للفنون ، حسن المحاضرة ، جيد الحفظ ، أثنى عليه سيدنا في التكملة » .
وذكره السيد الخوانساري في « روضات الجنات » ، فقال :
« كان من أجلاء علماء الكاظمين . . له مؤلفات كثيرة تشهد بعلوّ فهمه وسعة صدره وطول باعه وكثرة اطلاعه ، وأنه علامة من العلماء وفهامة من الفقهاء . . » .
وقال الجبوري :
« فقيه أديب شاعر ، وكان له مجلس حافل بالأدباء والشعراء وأهل الكمال ومن المؤلفين المؤرخين ، وقد نظم تأريخ وفيات وأعراس العلماء والوجوه والوقائع في عصره والحوادث المارة بقطره . . » .
وقال آصف الدولة في مدحه هذه القصيدة ننقلها بكاملها مع ما فيها من الضعف الأدبي :
غوثُ الورى الشيخُ بحرُ الجود والكرمِ * كنزُ الأرامل مُوْفِ العهدِ والذِّممِ
والبحرُ في المدّ من جدواه مغترفٌ * والغيثُ في الصَّوْبِ من يُمناه منتحمِ
السابغُ النعم ابنُ السابغ النعم * السابغُ النعم ابنُ السابغ النعمِ
أمدحُّ جعفرَ حتى كان ينجيني * من كثرة النوائب والأحزان والألمِ
ذكر اسمه ومزايا ذاته طرباً * أشهى إلى القلب إيقاعاً من النغمِ