بأسامي خاصة ذُكرت في محالها .
* هداية القلوب والحواس في أحكام الزكاة والأخماس .
وفاته :
توفي الشيخ - عليه الرحمة والرضوان - في قرية « شاخورة » « 1 » قريب الفجر من ليلة الأحد 21 شوال سنة 1216 ، ودفن بها وقبره مزار معروف يقصده المؤمنون لتلاوة الفاتحة على روحه الطاهرة . ووجدوا تأريخ وفاته في « طود الشريعة قد هوى وتهدما » و « قد كانت الجنة مثواه » .
قال في أنوار البدرين : سمعت أنه ضربه ملعون من أعداء الدين بضربة في ظهر قدمه ، فمات شهيداً منها .
وقال في الأعيان : إنه قتل في وقعة حصلت بين أهل البحرين والخوارج .
أبّنه ورثاه جماعة من شعراء البحرين ، منهم الشيخ جعفر أبوالبحر الخطي والحاج هاشم الكعبي الدورقي رثاه بقصيدتين والشيخ إبراهيم بن ناصر ، قال الأخير :
لستُ أدري وذاك شيء عُجابُ * أشموسٌ مضيئةٌ أم قبابُ
إنه الطور يُخلَع النعلُ فيه * وللثمٍ يُناط فيه النِّقابُ
لكريم يُحفى له أخمصُ الرِّجل * وتُلوّى ذلًا لديه الرقابُ
كيف لم تنقض جميعُ المباني * عن مبانيه وهو عبرٌ عبابُ
كيف لم تنطوي السما بيمينِ * اللَّه طيّ السِّجلّ وهو كتابُ
ولهذا الامام يسجد من في الأر * ضِ طوعاً لأمره فتُثابُ
فله عند ذي الجلالةِ جاهٌ * طأطأ العرشُ دونه والحجابُ
كان بالأمس قطبُ دائرة النا * سِ لهم مرجِعٌ له وإيابُ
يا سقى اللَّهُ قبرَه بغوادٍ * فانسكابٌ لها به وانصبابُ
أصلح اللَّهُ في ذراريه قوماً * فأتى منهم الامامُ المُهابُ
فله في صنيعه سابقاتٌ * عظمت أن تحيطها الكُتَّابُ
كعبةٌ ضلّت المصلون عنها * فهداهم نجمٌ لها فأصابوا
هامش
( 1 ) . قال في الأعيان : وجدت في مسودة الكتاب ما لفظه : وعن فارس نامه الناصري أنه توفي سنة 1290 وقبره في اصطهبانات مزار معروف . ولعله اشتباه بشخص آخر .