11 - السيد علي بن إبراهيم آل أبيشبانة البحراني ، جامع ديوانه .
12 - الشيخ علي بن عبد الصمد المقشاعي ، قرأ عليه كتاب « الاستبصار » .
13 - الشيخ علي بن الحاج محمد ، أجازه على رسالته الصلاتية .
14 - الشيخ محمد بن أحمد بن ناصر الحجري البحراني .
15 - الشيخ محمد بن سعيد بن محمد بن عبداللَّه بن الحسين المقابى .
16 - السيد محمد بن علي بن أبيشبانة البحراني .
17 - الشيخ محمد بن علي بن عبد النبي المقابي البحراني ، له منه إجازة .
18 - الشيخ محمد بن يوسف كنبار الضبيري النعيمي ، قرأ عليه كتاب « تهذيب الأحكام » .
19 - السيد مير محمد حسين بن محمد صالح الخاتونآبادي الأصبهاني ، أجازه في العشرين من جمادى الأولى سنة 1118 .
20 - الشيخ محمد رفيع البيروي اللاري ، أجازه مرتين في سنة 1111 .
21 - الشيخ ناصر بن محمد الجارودي القطيفي ، حضر عنده فأجازه على ظهر رسالته العملية .
22 - الشيخ نوح بن هاشل العصفوري البحراني ، يبدو من مجموعة جمعها وكتبها أنه من تلامذة الماحوزي .
23 - الشيخ يوسف بن علي بن فرج المنوي .
24 - الشيخ يوسف بن محمد علي العين داري .
25 - الشيخ جمال الدين يوسف بن محمد قاسم الجزيني العاملي .
احاطته بالعلوم والفنون :
لقد عُلم مما وصفه به مترجموه ، أنه كان عالماً جامعاً للعلوم والفنون ، متبحراً في العقليات والنقليات ، لم تختص معرفته بعلم خاص من العلوم الاسلامية وفن خاص من الفنون الأدبية والتأريخية وغيرها ، يشهد على ذلك ما خلفه من الكتب والرسائل المتنوعة في موضوعاتها ، وكلها مفيدة تنبئ عن خبرة واطلاع واسع .
نستخلص مما قيل في علمه وثقافته بأنه « كان أعظم علومه الحديث والرجال والتأريخ ، فقيه نبيه ، من أعاظم علماء الطائفة وأجلاء فقهائها ، شاعر مجيد كثير الشعر ، أعجوبة في الحفظ والدقة وسرعة الانتقال ، علامة في جميع الفنون ، مشارك في أنواع من العلوم ، ملئ الفم متفنِّن في كل