« وكان - مع ما هو عليه من الفضل - في غاية الإنصاف وحسن الأوصاف والذلة والورع والتقوى والمسكنة ، ولم أر في العلماء مثله في ذلك » .
وقال أبو علي الحائري في « منتهى المقال » :
« مولانا العالم الرباني والمقدس الصمداني ، المعروف بالمحقق البحراني ، قدس اللَّه فسيح تربته وأسكنه بحبوحة جنته » .
وقال السيد عبد اللَّه الجزائري عند تعداد مشايخ الشيخ عبد اللَّه السماهيجي في « الإجازة الكبيرة » :
« يروي عن جماعة كثيرة من فضلاء البحرين وغيرهم ، أعظمهم شأناً الشيخ سليمان ابن عبد اللَّه المتقدم ذكره ، وقد أثنى عليه في مصنفاته وإجازاته ثناءً بليغاً ، ووصفه بغاية الوصف والحفظ والذكاء وحسن التقرير . وسمعت والدي يصفه بمثل ذلك أيضاً في أيام حياته ، ويقول :
ليس في بلاد العرب والعجم أفضل منه » .
وقال السيد محمد باقر الخوانساري في « روضات الجنات » :
« وبالجملة فهذا الشيخ المتبحر الجليل من أعاظم علماء الطائفة وأجلاء فقهائها ، وحسب الدلالة على غاية فضيلة الرجل وامتيازه في القابلية والاستعداد وجودة القريحة من بين قاطبة الأمثال والأقران ، مسلميته عندهم وشهرته لديهم بالتمامية مع قصر العمر ونقصان البقاء » .
وقال الميرزا حسين الطبرسي النوري في « مستدرك الوسائل » :
« علامة الزمان ونادرة الأوان . . المحقق المدقق ، صاحب المؤلفات الأنيقة التي منها كتاب الأربعين في الإمامة » .
وقال الشيخ علي البلادي في « أنوار البدرين » :
« علامة العلماء الأعلام ، وحجة الاسلام ، وشيخ المشايخ الكرام أولي النقض والإبرام ، المحقق المدقق ، العلامة الثاني » .
وقال الأستاذ خير الدين الزركلي في « الأعلام » :
« سليمان بن عبداللَّه . . فقيه إمامي ، من الخطباء الشعراء ، من أهل الماحوز ، برع في الحديث والتأريخ » .
وقال الأستاذ عمررضا كحالة في « معجم المؤلفين » :
« سليمان بن عبداللَّه . . المعروف بالمحقق البحراني ، عالم مشارك في أنواع من العلوم » .
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 150
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص١٥٠