موضوع ومسألة يمارسها ، ولكنه يحاول بهذه النقول الإشارة إلى الأقوال المختلفة فيما يريد البحث عنه ، ثم يعود إليها ليناقشها مناقشة خبير بأصول الاستنباط متمكن من الاجتهاد متضلع في رأيه الفقهي .
كان الشيخ في طريقته الاستنباطية أصولياً يأخذ فيما يكتب القواعد الأصولية بعين الاعتبار ، وكتابه « العشرة الكاملة » ما هو إلا عشرة مسائل في عشرة فصول كلها في الاجتهاد والتقليد على المذاق الإصولي . ولكن نُقل عن الشيخ يوسف البحراني أنه قال : فيه ( العشرة الكاملة ) دلالة على تصلبه في القول والاجتهاد ، إلا أن المفهوم من جملة فوائده المتأخرة عن هذا الكتاب رجوعه إلى ما يقرب من طريقة الأخباريين .
أقول : يجب الدقة في هذه النسبة التي لا يسندها دليل واضح من آثار الشيخ الماحوزي ولم يذكر البحراني لها شواهد تطمئن إليها النفس .
تآليفه وآثاره العلمية :
خلّف شيخنا الماحوزي ثروة كبيرة من الكتب والرسائل وأجوبة المسائل في الكلام والعقائد والحديث والفقه والرجال والأدب ، بالرغم من أن عمره لم يطل ولم يتجاوز الخمس والأربعين سنة ، وقد ذكر نفسه كثيراً من آثاره فيما كتبه من ترجمته وضمن إجازاته لتلاميذه ، كما قد ذكر أكثرها مترجموه وفهارس الكتب العامة كالذريعة وغيره ، ورأينا جملة وافرة منها بين المخطوطات التي اطلعنا عليها وفهرسناها في المكتبات العامة والخاصة ، وها نحن نذكر ما وقفنا على اسمه فيما يلي ، مع التنبيه إلى أن بعض الرسائل المذكورة هنا ربما هي مستلة من بعض مؤلفاته أو أجوبته على المسائل ، أو هي مذكورة بأسماء مختلفة ظن جملة من أصحاب التراجم تعددها ، وقد نوّهنا إلى جملة منها حسب اطلاعنا عليها :
* آداب البحث . لعلها الرسالة الآتية .
* آداب المناظرة . سيذكر بعنوان « علم المناظرة » .
* أجوبة أربع مسائل .
* أجوبة مسائل الشيخ ناصر الجارودي الخطي . فرغ منها سنة 1115 .
* الإحباط والتكفير . سُمي عند بعض أصحاب التراجم « الإحبار والتكفين » .
* أحوال أجلاء الأصحاب .