بأسانيد يطول شرحها - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمّرني وأنا سابع سبعة ، فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ، فقال : سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين .
فسلّمنا عليه بذلك ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حيّ بين أظهرنا « 1 » .
وفي أمثال هذه الأخبار يطول بها الكتاب .
فصل [ مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ]
فامّا مناقبه الغنيّة - لشهرتها ، وتواتر النقل بها ، وإجماع العلماء عليها - عن إيراد أسانيد الأخبار بها ، فهي كثيرة يطول بشرحها الكتاب ، وفي رسمنا منها طرفا كفاية عن إيراد جميعها في الغرض الذي وضعنا له هذا الكتاب ، ان شاء اللّه .
[ حديث الدار ]
فمن ذلك ان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جمع خاصّة أهله وعشيرته في ابتداء الدعوة إلى الاسلام ، فعرض عليهم الإيمان ، واستنصرهم على أهل الكفر والعدوان ، وضمن لهم على ذلك الحظوة في الدنيا ، والشرف وثواب الجنان ، فلم يجبه أحد منهم إلّا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فنحله بذلك تحقيق الاخوة والوزارة والوصيّة والوراثة والخلافة ، وأوجب له بذلك الجنّة .
هامش
( 1 ) ورد نحوه في مصباح الأنوار : 154 ، بشارة المصطفى : 185 ، اليقين : 44 و 54 و 98 ، ارشاد القلوب : 325 .