تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

باب ذكر ورود أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام من المدينة إلى العسكر ، ووفاته بها ، وسبب ذلك ، وعدد أولاده ، وطرف من اخباره

وكان سبب شخوص أبي الحسن عليه السلام إلى سرّ من رأى : أنّ عبد اللّه ابن محمّد كان يتولّى الحرب والصلاة بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، فسعى بأبي الحسن عليه السلام إلى المتوكّل ، وكان يقصده بالأذى ، وبلغ أبا الحسن عليه السلام سعايته به ، فكتب إلى المتوكّل يذكر تحامل عبد اللّه بن محمّد عليه ، وكذبه فيما سعى به ، فتقدّم المتوكّل بإجابته عن كتابه ودعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل والقول . فلمّا وصل الكتاب « 1 » إلى أبي الحسن عليه السلام تجهّز للرحيل ، وخرج معه يحيى بن هرثمة حتى وصل إلى سرّ من رأى ، فلمّا وصل إليها تقدّم المتوكّل بأن يحجب عنه في يومه ، فنزل في خان يعرف بخان الصعاليك وأقام فيه يومه ، ثمّ تقدّم المتوكّل بإفراد دار له فانتقل إليها .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 410 ح 7 ، عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا قال : أخذت نسخة كتاب المتوكّل إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام من يحيى بن هرثمة في سنة ثلاث وأربعين ومائتين . . . .
المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 239 | العلامة الحلي / محمود البدري