قال : فقال لي : أما إنّه صاحب الأمر .
ثمّ قال : ما فعل ابن الزيّات ؟
قلت : الناس معه ، والأمر أمره .
فقال : أما إنّه شؤم عليه .
قال : ثمّ انّه سكت وقال لي : لا بدّ أن تجري مقادير اللّه وأحكامه ، يا خيران مات الواثق ، وقد قعد جعفر المتوكّل ، وقد قتل ابن الزيّات .
قلت : متى جعلت فداك ؟
فقال : بعد خروجك بستّة أيّام « 1 » .
والأخبار في ذلك كثيرة وشواهدها جمّة .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 416 ح 1 .