تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وقال صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ الحسن والحسين - عليهما السلام - أحببته ، ومن أحببته أحبه اللّه ، ومن أحبّه اللّه عزّ وجلّ أدخله الجنّة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته ، أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه عزّ وجلّ خلّده في النار « 1 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ ابنيّ هذين ريحانتاي من الدّنيا « 2 » . وروى زرّ بن حبيش ، عن ابن مسعود قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يصلّي ، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام فارتدفاه ، فلمّا رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا ، فلمّا عاد عادا ، فلمّا انصرف أجلس هذا على فخذه الأيمن ، وهذا على فخذه الأيسر ، وقال : من أحبّني فليحبّ هذين « 3 » . وكانا عليهما السلام حجّتي اللّه لنبيّه في المباهلة ، وحجّتي اللّه بعد أبيهما أمير المؤمنين عليه السلام على الامّة في الدّين والإسلام والملّة .
هامش
( 1 ) ذكره الحاكم النيسابوري في مستدركه 3 : 666 باختلاف يسير ، وابن عساكر في تاريخ دمشق - ترجمة الإمام الحسين عليه السلام - : 97 : 131 و 98 : 132 ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب : 422 ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال 12 : 199 ، ونقله العلّامة المجلسي في بحار الأنوار 43 : 375 ح 42 . ( 2 ) صحيح البخاري 4 : 50 باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ، سنن الترمذي 5 : 656 ح 3770 ، تاريخ دمشق - ترجمة الإمام الحسين عليه السلام - : 38 - 39 و 58 - 60 ، أسد الغابة 2 : 19 ، الفصول المهمّة : 154 ، كنز العمّال 12 : 113 ، مسند أحمد بن حنبل 2 : 85 و 93 و 114 و 153 ، مسند أبي داود الطيالسي 8 : 260 ، حلية الأولياء 70 : 5 ، فتح الباري 100 : 8 ، خصائص النسائي : 124 ، ذخائر العقبى : 124 ، كفاية الطالب : 349 ، ينابيع المودّة : 194 ، تاريخ الخلفاء : 188 ، بحار الأنوار 43 : 275 ح 42 ، الغدير 2 : 255 . ( 3 ) روى نحوه البيهقي في سننه 2 : 263 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق - ترجمة الإمام الحسين عليه السلام - : / 11683 ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 131 و 132 ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال 12 : 121 مختصرا ، ونقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار 43 : 275 ح 43 .