تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
والإمام بعد أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن ابن سيّدة نساء العالمين فاطمة بنت محمّد سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله الطاهرين . كنيته أبو محمّد ، ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وجاءت به امّه فاطمة عليها السلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنّة كان جبرئيل عليه السلام نزل بها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فسمّاه حسنا ، وعقّ عنه كبشا ، وروى ذلك جماعة ، منهم أحمد بن صالح التميمي ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام « 1 » وكان الحسن أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خلقا وهديا وسؤددا . روى ذلك جماعة منهم معمر ، عن الزّهريّ ، عن أنس بن مالك قال : لم يكن أحد أشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الحسن بن علي عليهما السلام « 2 » . وروى إبراهيم بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدّه شبيب بن أبي رافع « 3 » ، عمّن حدّثه قال : أتت فاطمة عليها السلام بابنيها الحسن والحسين
هامش
( 1 ) تاج المواليد للطبرسي : 25 ( مخطوط ) ضمن مجموعة نفيسة ، بحار الأنوار 43 : 250 ح 26 . ( 2 ) صحيح البخاري 5 : 33 ، سنن الترمذي 5 : 659 ح 3776 ، تاريخ دمشق - ترجمة الإمام الحسن عليه السلام - : 28 ح 48 ، بحار الأنوار 43 : 338 ح 10 . ( 3 ) نسخ الارشاد مشوشة هنا غاية التشويش ، فمرّة تقول عن جدّته زينب وشبيب بن أبي رافع قال :