( 2 / 7 )
المنايا والبلايا
456 - الإمام علي ( عليه السلام ) : إنا أهل بيت علمنا علم المنايا والبلايا والأنساب . والله ، لو أن
رجلا منا قام على جسر ثم عرضت عليه هذه الأمة لحدثهم بأسمائهم
وأنسابهم ( 1 ) .
457 - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : عندنا علم المنايا والبلايا ، وفصل الخطاب ، وأنساب
العرب ، ومولد الاسلام ( 2 ) .
458 - إسحاق بن عمار : سمعت العبد الصالح ينعى إلى رجل نفسه ، فقلت في نفسي : وإنه
ليعلم متى يموت الرجل من شيعته ؟ ! فالتفت إلي شبه المغضب ، فقال : يا
إسحاق ، قد كان رشيد الهجري ( 3 ) يعلم علم المنايا والبلايا ، والإمام أولى بعلم
ذلك . ثم قال : يا إسحاق ، اصنع ما أنت صانع ، فإن عمرك قد فني ، وإنك تموت
إلى سنتين ، وإخوتك وأهل بيتك لا يلبثون بعدك إلا يسيرا حتى تتفرق
كلمتهم ، ويخون بعضهم بعضا حتى يشمت بهم عدوهم ، فكان هذا في نفسك ؟
فقلت : فإني أستغفر الله بما عرض في صدري .
فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلا يسيرا حتى مات ، فما أتى عليهم إلا
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 268 / 12 عن الأصبغ بن نباتة .
( 2 ) بصائر الدرجات : 266 / 3 عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وذكره أيضا في :
267 / 4 عن عمار بن هارون عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، تفسير فرات الكوفي : 396 / 527 وفيه " البلايا
والقضايا والوصايا " ، اليقين : 318 / 121 كلاهما عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .
( 3 ) قال العلامة المجلسي رحمه الله : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسميه رشيد البلايا ، وكان قد القي إليه علم البلايا
والمنايا ، وكان في حياته إذا لقي الرجل قال له : فلان يموت بميتة كذا . . . إلخ ، فيكون كما يقول رشيد . ( مرآة
العقول : 6 / 68 ) .