( 1 / 21 )
بهم فتح الدين وبهم يختم
290 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لعلي ( عليه السلام ) - : يا علي ، إن بنا ختم الله الدين كما بنا فتحه ، وبنا
يؤلف الله بين قلوبكم ( 1 ) بعد العداوة والبغضاء ( 2 ) .
291 - الإمام علي ( عليه السلام ) - في حديث أخبره فيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما يقع على أمته من الفتن بعده ( صلى الله عليه وآله )
حتى يدركهم العدل - : يا رسول الله ، العدل منا أم من غيرنا ؟
فقال : بل منا ، بنا فتح الله وبنا يختم ، وبنا ألف الله بين القلوب بعد الشرك ،
وبنا يؤلف بين القلوب بعد الفتنة ، فقلت : الحمد لله على ما وهب لنا من
فضله ( 3 ) .
292 - عمر بن علي عن أبيه الإمام علي ( عليه السلام ) أنه قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أمنا المهدي أم من غيرنا يا
رسول الله ؟ قال : بل منا [ بنا ] يختم الله كما بنا فتح ، وبنا يستنقذون من الشرك ،
وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة بينة ، كما بنا ألف بين قلوبهم بعد عداوة
الشرك .
قال الإمام علي ( عليه السلام ) : أمؤمنون أم كافرون ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : مفتون وكافر ( 4 ) .
293 - الإمام علي ( عليه السلام ) : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، بكم يفتح هذا الأمر ، وبكم يختم ،
عليكم بالصبر ، فإن العاقبة للمتقين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، ولعلها " قلوبهم " والله تعالى هو العالم .
( 2 ) أمالي المفيد : 251 / 4 ، أمالي الطوسي : 21 / 24 كلاهما عن عمر بن علي عن الإمام علي ( عليه السلام ) .
( 3 ) أمالي الطوسي : 66 / 96 ، أمالي المفيد : 9 / 290 كلاهما عن عمر بن علي ، شرح نهج البلاغة لابن أبي
الحديد : 9 / 206 قال بعد الحديث : قد رواه كثير من المحدثين .
( 4 ) المعجم الأوسط : 1 / 57 / 157 ، الحاوي للفتاوي : 2 / 217 .
( 5 ) أمالي المفيد : 110 / 9 عن محمد بن عبد الله عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .