في مشاركة الحد والبرهان :
وقد بين العلامة الحلي في مبحث ( أمهات المطالب ) : إن مطلبي ( ما ) الحقيقي ، و ( لم ) يتأخران عن مطلب ( هل ) ، والجواب الحقيقي عن ( لم ) ، هو العلة الذاتية . .
6 - في المغالطات « 1 »
سبب الغلط في القياس إما أن يكون لفظيا وإما ان يكون معنويا .
فالأغلاط اللفظية تنحصر في ستة : لأنها إما ان تتعلق بالألفاظ لام من حيث تركبها ، وأما تتعلق بها من حيث تركبها :
1 - لا يخلو : إما ان يتعلق بالألفاظ أنفسها وهو أن تكون مختلفة الدلالة ، فيقع الاشتباه بين ما هو المراد وبين غيرها .
2 - المتعلقة بالتركيب تنقسم إلى ما يتعلق الاشتباه فيه بنفس التركيب ، وإلى ما يتعلق بوجوده وعدمه .
3 - المعنوية : وتنحصر أغلاطها في سبعة ، لان الغلط في المعاني إنما يقع في المؤلفات منها .
4 - المادية : فكما تكون بحيث إذا رتبت المعاني فيه على وجه الصدق ، لم يكن قياسا ، وإذا رتبت على الوجه القياس لم يبق صادقا .
5 - الصورية : فكما تكون على ضرب غير منتج ، ويسمى الجميع سوء التركيب أو سوى التأليف .
6 - أما المتعلقة بالقضية الواحدة ، فما ان تقع فيما يتعلق بجزأي القضية جميعا ، وذلك يكون بوضوع أحدهما في مكان الآخر ويسمى إيهام العكس .
هامش
( 1 ) الحلي ، الاسرار الخفية . . . ، ص 206 .