الخليفة ) « 1 » ، وأسرف ابن القيم الجوزية في وصف الطوسي بما يشين ، قائلا ( نصير الترك والكفر ، الملحد ، وزير الملاحدة ، النصير الطوسي ، وزير هولاكو ) « 2 » .
وقال ابن العماد في كتاب ( شذرات الذهب ) :
إن الطوسي في شرحه لكتاب ( الإشارات والتنبيهات ) رام جعل إشارات إمام الملحدين ابن سينا مكان القرآن فلم يقدر على ذلك ) « 3 » .
ووصفه السبكي في ( طبقات الشافعية الكبرى ) إنه ( الشيطان المبين الحكيم نصير الدين الطوسي ) « 4 » .
في حين يجد بعض الباحثين أن نصير الدين الطوسي كان سجينا في قلاع الإسماعيلية وكثيرا ما دخل سجون ( الموت ) « 5 » .
وإن الطوسي اغتنم فرصة قربه من هولاكو : ( للاحتفاظ بما بقي من العلماء والفلاسفة والحكماء من الإبادة التي كانت تنتظرهم .
وللحيلولة دون اكتمال الكارثة المنصبة على الإسلام والمسلمين فكان نتيجة ذلك أن انتهى أمر المغول بعد حين إلى اعتناق الدين الإسلامي ) « 6 » .
هامش
( 1 ) في رسالته ( الرد على النصيرية ) ، مصر بلات ، ص 89 .
( 2 ) إغاثة اللهفان ، ج 2 ص 260 ، مدرسي رضوي ، نصير الدين الطوسي ، ص 70 - 71 .
( 3 ) ابن عماد ، شذرات الذهب ، ج 5 ص 339 .
( 4 ) السبكي ، طبقات الشافعية ، ج 5 ص 114 - 115 .
( 5 ) عبد اللّه نعمة ، فلاسفة الشيعة ، ص 479 - 481 ، مدرسي رضوي ، المرجع السابق ، ص 14 - 17 .
( 6 ) عبد اللّه نعمة ، المرجع السابق ، ص 481 - 485 .