الحسين « 1 » ، الطوسي « 2 » ، الفيلسوف « 3 » المحقق « 4 » ، قال عنه العلامة ابن المطهر الحلي : ( مولانا الأفضل الأكمل نصير الحق والملة والدين ) « 5 » وأشرف بن المطهر الحلي في أن يسميه أستاذ البشر
والعقل الحادي عشر ) « 6 » نسبة إلى عقول نظرية الفيض العشرة ، فكان الطوسي على وفق ذلك ( العقل الحادي عشر ) ، وهي مبالغة اعتاد عليها السلف الصالح في مدح من يحبون ، وقال عنه الحلي أيضا :
( أفضل أهل زمانه في العلوم العقلية والنقلية ) « 7 » .
وعلى رأي الشيخ يوسف البحراني في كتابه ( لؤلؤة البحرين ) :
( زين المحققين وأفضل المتأخرين ) « 8 » والطوسي على رأي الشيخ تقي الدين بن تيمية ( كان وزيرا للملاحدة في الموت وهو الذي دفع هولاكو إلى قتل
هامش
( 1 ) البغدادي ، إسماعيل باشا ، هدية العارفين ، ج 6 ص 131 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ، ص 330 ، وقال عنه بإعجاب : ( الإمام العلامة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي نسبة إلى طوس ، وهي مدينة بينها وبين نيسابور عشرة فراسخ تشتمل على قصبتين وألف ، قرية ، تضم مشهد الإمام علي بن موسى الرضى ، ( ت 203 / 818 ) ، والخليفة العباسي هارون الرشيد ( 193 ه / 808 م ) .
( 3 ) ابن شاكر الكتبي ، فوات الوفيات ، ج 2 ص 142 ، مدرسي رضوي ، نصير الدين ، ص 88 - 98 .
( 4 ) ابن المطهر الحلي ، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ، ص 2 ، العاملي ، أعيان الشيعة ، ج 46 ص 10
( 5 ) المصدر السابق ، ص 2 - 3 .
( 6 ) الأعسم ، د . عبد الأمير ، نصير الدين الطوسي ، ص 23 .
( 7 ) المجلسي ، محمد باقر بن محمد تقي ( 1110 ه / 1698 م ) بحار الأنوار ، طهران 1302 ه ، ج 104 ص 62 ( أجازه الحلي لبني زهرة ) .
( 8 ) البحراني ، لؤلؤة البحرين ، ص 158 .