[ إنّ عثمان مطعون في القرآن ] « 1 »
قال المصنّف - أعلى اللّه مقامه - « 2 » :
ومنها : ما رواه السدّي من الجمهور ، في تفسير قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا . . .
« 3 » الآيات .
قال السدّي : « نزلت هذه في عثمان بن عفّان ؛ قال : لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بني النضير ، فغنم أموالهم ، قال عثمان لعليّ : ائت رسول اللّه فسله أرض كذا وكذا ، فإن أعطاكها فأنا شريكك فيها ، وآتيه أنا فأسأله إيّاها ، فإن أعطانيها فأنت شريكي فيها .
فسأله عثمان أوّلا ، فأعطاه إيّاها .
فقال له عليّ : أشركني ؟ فأبى عثمان .
فقال : بيني وبينك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم !
فأبى أن يخاصمه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فقيل له : لم لا تنطلق معه إلى النبيّ ؟ !
فقال : هو ابن عمّه ، فأخاف أن يقضي له !
فنزل قوله تعالى :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
« 4 » إلى قوله تعالى :
هامش
( 1 ) أثبتناه من « نهج الحقّ » .
( 2 ) نهج الحقّ : 305 .
( 3 ) سورة النور 24 : 47 .
( 4 ) سورة النور 24 : 48 .