پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 579

پدیدآورندگان:

ص۵۷۹
فمع أنّه مردود بما نقله الحميدي عن السدّي ، لا يجديه نفعا ؛ لأنّ لفظ الآية عامّ ، فيؤخذ بعمومه وإن كان سبب النزول هو المنافقين ، ويدخل فيه طلحة برواية الكثير ، وعثمان برواية السدّي . فيكون قوله تعالى :
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ . . .
« 1 » الآية ، مثبتا لصغرى هي : أنّ طلحة ، أو هو مع عثمان ، ممّن آذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ويكون قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . .
« 2 » الآية ، كبرى لتلك الصغرى ، فينتج منهما ما لا يخفى عليك ! * * *
پاورقی
( 1 ) سورة الأحزاب 33 : 53 . ( 2 ) سورة الأحزاب 33 : 57 .