تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
شاء اللّه . فكيف يجتمع حبّ اللّه لقاتل عثمان ، مع القول بإمامته وظلم قاتليه ؟ ! وقال ابن الأثير في « كامله » ، في حوادث سنة 32 « 1 » : « وفيها مات أبو ذرّ ، وكان قال لابنته : استشرفي هل ترين أحدا ؟ قالت : لا ؛ قال : فما جاءت ساعتي بعد - إلى أن قال : - إنّه سيشهدني قوم صالحون . ونحوه في « تاريخ الطبري » « 2 » . ثمّ قال ابن الأثير : « وكان الّذين شهدوه : ابن مسعود . . . وعلقمة بن قيس ومالك الأشتر ، النخعيّين » ، وعدّ جماعة « 3 » . وروى أحمد في « مسنده » « 4 » ، والحاكم في إحدى روايتيه - المشار إليهما - ، وابن عبد البرّ في « الاستيعاب » ، أنّ أبا ذرّ قال : « إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لنفر أنا منهم : ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض ، يشهده عصابة من المؤمنين » . ومثله في « كنز العمّال » « 5 » ، عن ابن سعد ، وابن حبّان في « صحيحه » ، والضياء في « المختارة » .
هامش
( 1 ) ص 65 ج 3 [ 3 / 27 ] . منه قدّس سرّه . ( 2 ) ص 80 ج 5 [ 2 / 629 - 630 حوادث سنة 32 ه ] . منه قدّس سرّه . ( 3 ) الكامل في التاريخ 3 / 28 . ( 4 ) ص 155 و 166 ج 5 . منه قدّس سرّه . وانظر : المستدرك على الصحيحين 3 / 388 ح 5470 ، الاستيعاب 1 / 254 . ( 5 ) في فضائل أبي ذرّ ، ص 170 ج 6 [ 11 / 668 ح 33233 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 4 / 176 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 8 / 234 ح 6635 .